English  

كتب توطيد الحكم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

توطيد الحُكم (معلومة)


يبدو أن سفيركر اعترف به ببطءٍ في مناطق شتى في المملكة. تتحدث مصادر نرويجية عن إجراءاتٍ منفصلة قامت بها النخبة في فستريوتلاند في عقد 1130، تشيرُ إلى درجةٍ عالية إلى النزعة الانفصالية. رسّخ كارل الإدسفاري (Karl av Edsvära) يارل (قائد) فستريوتلاند الحدودَ النرويجية-الغيتية مع الملكِ هارالد غيله (Harald Gille) في 1135، وحتى أنه أُطلقَ عليه لقب "ملك" في أحد المصادر. وينطبقُ نفس الأمر على المحافظات حول بحيرة مالارين حيث كان لا يزال لدى ماغنوس أتباعاً. نُفي هنريك مطران سيغتونا من السويد وسقط عند جانب ماغنوس في معركة فوتيفيك في 1134. اعترف بسفيركر في محافظات مالارين بحلول عام 1135، عندما استقبل المطالب بالعرش الدنماركي أولوف هارالدسن (Oluf Haraldsen) الذي دعمه في مساعه بالوصول إلى السلطة في سكونه. على الأقل بحلول عقد 1140، كانت سلطة سفيركر مُعترفاً بها بشكلٍ عام في المملكة ذات الأساس المتهلهل. كانت قاعدة سلطته في سهل أوستريوتلاند مع كنسية كاغا (Kaga)، ودير ألفاسترا (Alvastra)، ودير فيرتا كمواقع دينية مساندة.

حرصَ سفيركر على ترسيخ شرعيته عبر زواجه السياسي. حسب ذكرٍ عدائي لساكسو غراماتيكوس، أن "نيلز الدنماركي تزوج أولفهيلد (Ulvhild) النرويجية... أرسل سفيركر وفوداً إليها طالباً حبها. بعد ذلك بوقتٍ قصير، قام سراً بجلبها من زوجها وجعلها تتزوجه". قد يُفسر سلوك سفيركر الشائن بخلفية أولفهيلد، فقد تزوجت إنغه الثاني السويدي سابقاً، آخرُ من تبقى من بيت ستنكيل، وهذا يعكسُ تأثيرَ وخصائص السلالة المنقرضة. بعد وفاة أولفهيلد، تزوجَ سفيركر أرملةَ عدوه ماغنوس القوي، ريكسا الأميرة البولندية، من المحتمل لجلب آخر أتباع ماغنوس إلى جانبه. منحه زواجه من ريكسا السيطرةَ على ابنتها صوفيا المينسكية التي كانت خطيبة الملك المستقبلي فلاديمير العظيم الدنماركي في 1154، وتزوجته بعد وفاة سفيركر.

المصدر: wikipedia.org