اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الأعضاء الجدد في التحالف بصورة رئيسية من أوروبا الوسطى والشرقية، بما في ذلك الأعضاء السابقون في حلف وارسو. يخضع الانضمام إلى التحالف لخطط عمل العضوية الفردية، ويتطلب موافقة كل عضو حالي من أعضاء الناتو. ولدى منظمة حلف شمال الأطلسي حاليا دولتان مرشحتان للانضمام إلى التحالف وهما: البوسنة والهرسك وجمهورية مقدونيا. وفي البيانات الرسمية للناتو، يشار دائمًا إلى جمهورية مقدونيا باسم "جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة"، مع حاشية تنص على أن "تركيا تعترف بجمهورية مقدونيا تحت التسمية الدستورية".وعلى الرغم من إن مقدونيا أكملت متطلباتها للعضوية في نفس الوقت الذي أكملتها فيه كرواتيا وألبانيا، وهي آخر الدول المنظمة للناتو، فإن انضمامها قد اعاقته اليونان ريثما يتم البت في النزاع المتعلق بتسمية مقدونيا. ومن أجل دعم بعضهم البعض في هذه العملية، شكل الأعضاء الجدد والمحتملون في المنطقة الميثاق الأدرياتيكي في عام 2003. وقد دعيت جورجيا أيضا بوصفها عضوا طموحا، ووعدت "بالعضوية في المستقبل" خلال مؤتمر القمة 2008 في بوخارست، على الرغم من ذلك فان الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 2014 قال أن البلاد "حاليا ليست على طريق الحصول" على العضوية.
وتواصل روسيا معارضتها لمزيد من التوسع، وتعتبره غير متسق مع التفاهمات والإتفاقات، بين الزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف والمفاوضين الأوروبيين والأمريكيين، هذه الإتفاقات التي سمحت باعادة توحيد ألمانيا سلميا. وكثيرًا ما ينظر زعماء موسكو إلى جهود التوسع التي يبذلها الناتو باعتبارها استمرارا لمحاولة الحرب الباردة لتطويق روسيا وعزلها. وقد توصل إستطلاع للرأي أجري في يونيو 2016 إلى أن 68% من الروس يعتقدون إن نشر قوات الناتو في دول البلطيق وبولندا – دول الكتلة الشرقية السابقة المجاورة لروسيا – يشكل تهديدا لروسيا. وكانت علاقة أوكرانيا مع منظمة حلف شمال الأطلسي وأوروبا مثيرة للانقسام السياسي، وساهمت في احتجاجات "الميدان الأوروبي" التي شهدت الاطاحة بالرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش في 2014. وفي آذار/مارس 2014، أكد رئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك مجددا موقف الحكومة الذي يؤكد إن أوكرانيا لا تبحث عن عضوية في الناتو. وفي وقت لاحق، وقع رئيس أوكرانيا مشروع قانون يسقط وضع "عدم الانحياز" لمتابعة عضوية الناتو، ولكنه أشار إلى انه سيجري استفتاء قبل السعي للانضمام للحلف. أوكرانيا هي واحدة من ثمانية بلدان في أوروبا الشرقية ضمن خطة عمل الشراكة الفردية. بدأت الوكالة في 2002، وهي مفتوحة امام البلدان التي لديها الارادة السياسية والقدرة على تعميق علاقتها مع منظمة حلف شمال الأطلسي.