لم يتم ذكرالتنجيم في التورة. لكن هناك نصين الذي يعتمدهما الحكماء الذين يحرمون التنجيم. هما: في اللاويين 19:26 حيث يقول:
««لا تُحاوِلُوا مَعرِفَةَ المُستَقبَلِ بِاستِخدامِ العَلاماتِ أوِ السِّحرِ.» – اللاويين 19:26
و
««وَمَتَى أتَيتُمْ إلَى الأرْضِ الَّتِي سَيُعطِيها إلَهُكُمْ لَكُمْ، لا تُقَلِّدُوا المُمارَساتِ الشِّرِّيرَةِ الَّتِي تُمارِسُها تِلكَ الأُمَمُ. 10 لا تُقَدِّمُوا أبْناءَكُمْ وَبَناتِكُمْ فِي النّارِ عَلَى مَذابِحِكُمْ. وَلا تَسمَحُوا لِأحَدٍ بِمُمارَسَةِ العِرافَةِ أوِ الوَساطَةِ الرُّوحِيَّةِ، أوِ النَّظَرِ إلَى العَلاماتِ لِلإخبارِ بِالغَيبِ. لا تَسمَحُوا لِأحَدٍ باستَخدامِ السِّحرِ، 11 أوْ بِالسَّيطَرَةِ عَلَى الآخَرِينَ باستِخدامِهِ. لا تَسمَحُوا لِأحَدٍ باستِشارَةِ الأشباحِ وَالأرواحِ، أوْ بِمُحاوَلَةِ الاتِّصالِ بِالمَوتَى. 12 لِأنَّ كُلَّ مَنْ يَفعَلُ هَذا مَمْقُوتٌ عِندَ اللهِ. وَبِسَبَبِ هَذِهِ المُمارَساتِ الشِّرِّيرَةِ وَالكَرِيهَةِ، فَإنَّ إلَهَكُمْ سَيَطرُدُ تِلكَ الأُمَمَ مِنَ الأرْضِ» – التثنية 18:9-12
يعتبر بعض الحكماء اليهود أن هذين النصين يحرمان التنجيم، بينما يفسرهما أخرون على أنهما يحرمان السحر وليس التنجيم بجد ذاته. اما كلمة "مازالوت" العبرية وتعني الحظ أو الأبراج، فقد ذكرت مرتين في التوراة. كما ذكر ذكرت كواكب مختلفة مثل في سفر أيوب 9:9 ("هُوَ الَّذِي صَنَعَ الدُّبَّ الأكبَرَ وَالجَبّارَ وَالثُرَيّا وَكَواكِبَ الجَنُوبِ.؟) وعاموس 5:8 ("لَّذِي صَنَعَ بُرْجَ الثُرَيّا وَبُرْجَ الجَبّارِ"). كما سخر أنبياء التوراة من "مراقبي النجوم" في أشعيا 47:13 و إرميا 10:2. وسمي منجموا بابل بالكلدان (سفر دانييل) والتي لها معنى المنجمون.
المصدر: wikipedia.org