اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك مشكلة حديثة في الذاكرة الحركية وهي ما إذا كانت تتماسك أم لا بطريقة مماثلة للذاكرة التصريحية، وهي عملية تتضمن فترة تعلم أولية هشة تصبح في نهاية المطاف مستقرة وأقل عرضة للتلف بمرور الوقت. مثال على تماسك الذاكرة الحركية المستقر لدى مريض يعاني من تلف في الدماغ هو حالة Clive Wearing. لدى كلايف فقدان الذاكرة الشديدة والرجعية بسبب الأضرار التي لحقت في الفصوص الزمنية له، الفص الجبهي، الحصين، مما يمنعه من تخزين أي ذكريات جديدة وجعله يدرك اللحظة الراهنة فقط. ومع ذلك، لا يزال كلايف يحتفظ بالوصول إلى ذكرياته الإجرائية، على وجه التحديد، الذكريات الحركية المشاركة في العزف على البيانو. قد يكون هذا بسبب أن الذاكرة الحركية تظهر من خلال التوفير في العديد من تجارب التعلم، في حين يتم إظهار الذاكرة التعريفي من خلال استدعاء عنصر واحد. هذا يشير إلى أن الآفات في بعض مناطق الدماغ المرتبطة عادة بالذاكرة التصريحية لن تؤثر على الذاكرة الحركية لمهارة جيدة التعلم.