English  

كتب تواصل الجماعة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التواصل والمجتمع (معلومة)


نشر فارهاد مانجو في شهر أب من عام 2010 مقال في مجلة سلايت بعنوان: «كيف يستخدم السود موقع تويتر» وكان للمقال أثر كبير في استعداء اهتمام أكبر من قبل المجتمع. كتب مانجو أن الشباب السود يستخدمون تويتر بطريقة معينة: «إنهم يشكلون تجمعات متراصّة على الانترنت، فهم يتابعون بعضهم البعض بسهولة أكبر، وأكثر مشاركاتهم هي إعادة نشر لما ينشره أصدقائهم». واستشهد مانجو بـ بريندان مايدر من جامعة كارنيجي ميلون والذي قال أنّ المستوى العالي من التواصل بين مئات المستخدمين الذين يستخدمون العلامات السوداء يشكل شبكة ضخمة ذات تأثير واسع.

بالإضافة إلى ذلك درست أطروحة ميريديث كلارك عام 2014 موضوع إنشاء الأمريكيين من أصل أفريقي علامات التصنيف (الهاشتاغ) على تويتر وقالت بأن معظم الناس يستخدمونها: «لطرح آرائهم والتأكيد على أنهم ينشرون مشاركاتهم ضمن نطاق الناس التي تتفق معهم بالقيم الأساسية». وتقول الأطروحة أن المستخدمين على موقع التويتر الأسود قد بدأوا في استخدام علامات التصنيف كوسيلة لجذب الناس الذين يملكون قيم وأفكار مشابهة وضمّهم لمحادثة جماعية للتفاعل مع بعضهم البعض والشعور بأنهم يجتمعون في مكان آمن. تقول كلارك أنَّ استخدام التويتر الأسود مهم جدًا بالنسبة للمجموعة حيث يساعد الحوار في: «تعزيز علامة التصنيف (الهاشتاغ) باعتبارها أمرًا ثقافيًا يمكن لجميع المشاركين في التويتر الأسود وحتى الأفراد الذين ليس لديهم معرفة أولية بالنقاشات التعرف عليها». وتقول بأن علامات التصنيف انتقلت من كونها طريقة لإعداد محادثة بين أطراف منفصلة إلى سبب أساسي وراء معرفة المستخدمين من خارج التويتر الأسود أفكار ومشاعر الأمريكيين من أصل أفريقي في العالم الحالي.

المصدر: wikipedia.org