اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينطلق من فكرة أن الفوضى النفسية ليست عيبًا، بل حالة إنسانية طبيعية حين يتزاحم الشعور مع التفكير، والرغبة مع الخوف، والوعي مع ما تم إهماله طويلًا داخل النفس. الكتاب يحاول أن يضع اسمًا لما لا يُقال، وأن يقرّب القارئ من المناطق التي يتجنبها في داخله بدل إنكارها.