اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن تتغير تعريفات الأفراد لذاتهم لأغراض مثل حماية احترام الذات. من المحتمل أن تحدث هذه التغييرات عند النظر إلى «الأداء النسبي والتشابه النفسي (القرب) والاختلاف (المسافة) للآخرين». يمكن أن تصبح بعض أبعاد تعريفات الأفراد لذاتهم «أقل تعريفًا» عندما يكون الآخرون الذين يتشابهون معهم نفسيّا يتفوقون عليهم في تلك المجالات. على هذا النحو، فإن تعريفات الذات يمكن أن تتغير -ومع ذلك، قد يختار الأفراد تعزيز تعريفاتهم الذاتية في مواجهة تهديدات تعريف الذات. يشير تهديد التعريف الذاتي إلى موقف يشعر فيه الأفراد بأن ذواتهم غير مؤكدة أو مهددة أو يشعرون بعدم الأمان للذات التي يلتزمون بها. في مثل هذه الحالات، يكون الأفراد أكثر عِرضة لتقييم الرموز التي تعزز تلك الذوات.
تُظهر دراسة «النتائج على ردود الفعل المتناقضة ذاتيًا: الموقف النسائي والإكمال الذاتي الرمزي» كيف يحفز تهديد ذات الفرد على الانخراط في الإكمال الذاتي الرمزي كوسيلة للحد من التوتر الذي يسببه. طلب الباحثان رودولف شيفمان ودوريس نيلكنبريشر من مجموعة من المشاركات النسويات الاشتراك في مجلة نسوية بعد إعطاء ملاحظات حول مواقفهن النسوية. النساء اللواتي تم وصفهن بأنهن أقل نسوية كنّ أكثر عِرضة للاشتراك في المجلة النسوية كوسيلة «لاستكمال» رمز تعريفهن الذاتي.
تتعلق هذه الدراسة «بالسوابق النفسية للاستهلاك الواضح» من قبل أوتمار إل. براون وويكلوند. وأجريت في ست دراسات منفصلة، شملت الأولى على مقابلات مع طلاب القانون والمحامين. وجد هذا الجزء الأول من الدراسة أن طلاب القانون كانوا أكثر عِرضة للاعتقاد أنه من المهم أن يكون هناك «مظاهر خارجية للمحامي» أكثر من ممارساته القانونية، داعمين لفكرة أن الأفراد الذين «يسعون نحو هوية معينة» وأنهم «أكثر خبرة ضمن نطاق الهوية هذا» هم أكثر عرضة للادعاء بأنهم «يمكن النظر إليهم على أنهم ينتمون فعلًا إلى تلك الهوية».