اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
والإقليمين والدوليين. وبعد أن تصاعدت الصراعات في المنطقة بصورة ملفتة للغاية منذ بدايات القرن الحادي والعشرين، حملت السنوات الأخيرة بشائر للتوجه إلى تهدئة هذه الصراعات والتوافق على صيغ توازن بين مصالح كافة القوى الفاعلة في المنطقة. فمع بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تساندت التأثيرات السلبية لعدة عوامل حاكمة للتفاعلات في المنطقة العربية فأطلقت العنان لسلسة مفزعة من الصراعات الداخلية التي أنهكت معظم الدول الفاعلة في النظام الإقليمي العربي، وأخلت بتوازنات القوى العربية الإقليمية، وجعلت المنطقة العربية ساحة لصراع المصالح المحلية والإقليمية والدولية. وبدى أن الصراعات تتقلص في كل أنحاء العالم عدا المنطقة العربية، غير أن تفاقم النتائج السلبية لهذه الأوضاع، وزيادة تكلفتها السياسية والاقتصادية والأمنية على كافة الأطراف المتصلة بها، ولدت عددا من العوامل المضادة التي خلقت مصالح مباشرة لكافة الأطراف الفاعلة في المنطقة العربية في العمل على "تبريد" هذه الصراعات، والسعي الحثيث لإيجاد حلول توافقية لها.