اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تهنئة محمد مصطفى المراغي شيخ الجامع الأزهر آنذاك جاء فيها: «وانا اسأل الله سبحانه وتعالى أن يحف هذا القران السعيد بالبركات وأن يحقق به أطيب الثمرات وأن يديم لحضرتي صاحبي الجلالة نعمة السعادة والهناء والتوفيق إنه سميع مجيب»
أمّا عن تهنئية مصطفى النحاس رئيس حزب الوفد المصري في ذلك الوقت فقد كتب فيها: «ان هذا القران الملكي السعيد- هو أول زفاف ملكي في مصر الحديثة المستقلة- كان فرصة للشعب المصري الوفي الكريم، ليظهر فيه بجميع هيئاته وطبقاته ما تكنه قلوبه من الاخلاص الشامل والولاء الأكيد لمليكه الدستوري المحبوب، وفي مقدمته الوفد المصري ورئيسه والوفديون الثابتون المخلصون، وهم الغالبية الساحقة من الأمة. وجميعهم في أفراحهم العامة ما برحوا يبتلهون إلى الله العلي القدير أن يجعل هذا القران السعيد طالع سعد للمليكين المحبوبين، يحفهما التوفيق والهناءة والخلف الصالح، وللأمة الكريمة يفيض عليها الخير والاسعاد بالقضاء على الدسائس الدنيئة لصالح البلاد»