اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اطروحة مزدوجة: تهافت فلاسفة عصر التنوير/ براءة الفراعنة من دماء بنى إسرائيل.
1- تهافت فلاسفة عصر التنوير: التشريح الفلسفي والفيزيائى للمنظومة المادية وعلمنة الإله البارد. هذا العمل ليس مجرد سرد تاريخي او رصد توثيقي مجرد لمدارس الفكر الغربي بل هو مشروع تشريحي بنيوي صلب يستهدف تفتيت المنظومة المادية الغربية من جذورها الميتافيزيقية الكلاسيكية عند أرسطو وسيبنوزا وكانط ونيوتن لإثبات كيف علمنوا الإله البارد الى الساعة الميكانيكية لنيوتن وصولا الى تجلياتها المعاصرة فى علوم النفس والكتب التنمية الذاتية ولغة الجسد.
تعتمد الاطروحة على آلية دمج معرفية فريدة ومبتكرة تجمع بين التراث الفلسفي والكوني الشرقي والإسلامي الرصين (كالحركة الجوهرية لملا صدرا ونقد الاقتران والسببية عند الإمام الغزالي وبين أحدث ما وصلت له العلوم الطبيعية الحيوية والكمية كالفراغ الكمي وعلم كونيات البلازما ورنين شومان للأرض وتشريح فصي الدماغ واللوزة الدماغية) وذلك لإثبات الفطرة الفيزيائية للإيمان وحرية الإرادة الإنسانية فى مواجهة الحتمية السيبنوزية والنيوتنية المقنعة.
2- براءة الفراعنة من دماء بنى إسرائيل: التشريح الاثري والسياسي لسرقة الوعي وعلمنة التاريخ القديم. سوسيولجيا الاستعمار الاثري حملة نابليون والاستعمار الانجليزي من بعده ب علمنة علم الآثار المصرية وتجريده عمدا من سياق الوحى، جغرافيا وبيولوجيا الانقلاب العظيم تشريح سياق هجرة الملوك الرعاة الهكسوس الى مصر نتيجة التغير المناخي والجفاف؛ البرهان الاثري وبراءة الهوية المصرية القديمة: حشد أدلة برديات (بردية بروكلين وبردية إيبوور التى تتكلم عن الضربات العشر وهما العذاب الإلهي الذى ارسل على فرعون وقومه فى القرآن والتوراة) ونقوش سرابيط الخادم وربطها التوثيقي المعجز بحفريات عالم الآثار الشهير مانفريد بيتاك فى عاصمة الهكسوس أواريس ويطرح الكتاب الدليل الاستراتيجي القاتل أن العبور الحقيقي علميا من خليج العقبة فى أرض مدين وان هلاك جيش فرعون النخبة هو ما سمح للملك أحمس بأقتحام عاصمة الهكسوس حتى حصن شاروهين.