اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنوُّع الأشكال الحيوي هو حدوث تعدُّد وتنوُّع في الأنماط الظاهريَّة للأحياء، ويستخدم هذا المصطلح أحياناً لتوضيح أنَّ الأشكال المورفولوجيَّة المختلفة يمكن أن تنشأ من نفس النمط الوراثي، في حين أنَّ مصطلح تعدد الأشكال الوراثية يستخدم من قبل علماء البيولوجيا الجزيئية بشكلٍ مختلف لوصف بعض الطفرات أو الاختلافات في النمط الوراثي مثل الأشكال المتعددة للنوكليوتيدات التي قد لا تتوافق دائماً مع النمط الشكلي الظاهري.
تعدُّد الأشكال وتنوعها شائع في الطبيعة ويرتبط بالتنوع البيولوجي والتنوع الجيني والتكيف، وعادةً ما يؤدي للاحتفاظ بمجموعة متنوعة من الأشكال المختلفة في مجتمع بيئي متنوع، وقد يكون تعدد الأشكال الجنسيَّة هو المثال الأكثر شيوعاً عليه، ومن الأمثلة الأخرى فصائل الدم المتنوعة والهيموغلوبين البشري والأنواع المختلفة من الفراشات والحشرات.
ينتج تعدُّد الأشكال عن عمليَّات تطوريَّة مختلفة وفقاً لنظريَّة التطور كما يفعل أي جانب من جوانب النوع، فهي في نهاية المطاف طريقة وراثية ويتمُّ تعديلها عن طريق الانتقاء الطبيعي حيث يُحدِّد التركيب الوراثي للفرد شكله الخارجي، ويشير مصطلح تعدُّد الأشكال أيضاً إلى ظهور أكثر من نوعين مختلفين من الناحية الهيكليَّة والوظيفيَّة، وعلى الرغم من الاستخدام العامِّي فإنَّ مصطلح تنوُّع الأشكال واسع جداً ولكنَّه في علم الأحياء يشير لمعنى مُحدَّد وبصورة خاصَّة عندما نتحدث عن شكلين ظاهريِّين فقط، مع الإشارة أيضاً إلى أنَّ هذا التعريف يحذف الخصائص التي تكون مختلفة بشكلٍ مستمر مثل الوزن على الرغم من أنَّه يحتوي على مكونات قابلة للتوريث، ولكنَّ تعدد الأشكال يتعامل مع الأشكال التي يكون الاختلاف فيها منفصلاً بشكل ثنائي وواضح، ومن الشائع استخدام عبارة "morph" أو "تعدد الأشكال" للإشارة للاختلافات الجغرافيَّة والمكانيَّة، ولكنَّ هذا الاستخدام خاطئ تماماً لأنَّ الاختلافات الجغرافيَّة قد تؤدي إلى حدوث تباين في الخصائص الشكليَّة ولكنَّ تعدد الأشكال الحقيقي يحدث ضمن تجمُّعات سكانيَّة واحدة.
استخدم هذا المصطلح لأول مرَّة لوصف الاختلافات الشكليَّة المرئيَّة ولكنَّه يستخدم حالياً ليصف الاختلافات غير المرئيَّة أيضاً مثل فصائل الدم على سبيل المثال والتي يمكن الكشف عنها عن طريق التحاليل المخبريَّة، ولا يتمُّ تصنيف الاختلافات النادرة أو الطفرات الوراثيَّة على أنَّها أشكال متعدِّدة، لأنَّ هذا التصنيف يتطلَّب أن يكون تواتر الصفة الشكليَّة أعلى من أن تُسبِّبه طفرات وراثيَّة جديدة، وإذا أردنا استخدام لغة الأرقام فإنَّه يجب أن يكون أكبر من 1% على الرغم من أنَّ هذه النسبة أعلى بكثير من أي معدَّل طبيعي للطفرات الوراثيَّة.