اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الهيئة الدولية الوصية على رياضة سباق الدراجات على الطريق هي الاتحاد الدولي لسباق الدراجات، المستقر بسويسرا. و هو المسؤول عن الوظائف التالية:
تأسس الاتحاد الدولي سنة 1900، بمبادرة من الاتحادات الوطنية لبلجيكا و الولايات المتحدة و فرنسا و إيطاليا و سويسرا. في 1965، و بضغط من اللجنة الأولمبية الدولية، انقسم الاتحاد الدولي إلى جامعتين: واحدة للهواة وأخرى للمحترفين، وظل محتفظا بوظيفة التنسيق بين الجامعتين. توحد الفرعان تحت مظلة الاتحاد الدولي، انطلاقا من 1992.
تعتبر رياضة سباق الدراجات على الطريق من الرياضات التي استغرقت زمنا طويلا لإرساء حكامة دولية، فطوال القرن العشرين، لم يكن للاتحاد الدولي نفوذ كبير في مجتمع الدراجين على الطريق، بل إن هذه الرياضة تميزت بخصوصية متفردة (مقارنة بصنف المضمار والأصناف الأخرى لسباق الدراجات)، و هي كون المسابقات الدولية (كبطولاتها العالمية ومسابقاتها الأولمبية) ظلت لزمن طويل، غير مغرية وسط مجتمع الدراجين.
كما ساهم النفوذ الكبير لمنظمي السباقات الكبرى (و ضمنهم مجموعات إعلامية قوية) و البنية الاحترافية الصلبة، والعريقة، لأندية دراجات الطريق الأوروبية، في تصعيب إرساء حكامة دولية ناجعة لهذه الرياضة.
ستشكل الفترة بين 1991 و 2005 (فترة ولاية الهولندي هاين فيربوغين على رأس الاتحاد الدولي) مرحلة تحول عميقة، حيث ستترسخ تدريجيا سلطة الاتحاد الدولي على سباقات الطريق، ومما ساعد على ذلك، تورط مجتمع هذه الرياضة في مشاكل الفساد المالي والمنشطات، مما خلق، أزمة أخلاقية وسط الفاعلين، ووعيا بضرورة إرساء حكامة دولية.
إنطلق المسلسل بإشكالية التصنيف، حيث كان تصنيف السباقات والدراجين يتم، سابقا، وفق معايير إعلامية، وأحيانا إشهارية. في 1993، سيرسي الاتحاد الدولي نظام التصنيف المعتمد سابقا من طرف جامعة المحترفين، عبر القارات الخمس، وسيتطور هذا النظام، تدريجيا، مصطدما بفترات من التوتر و الرفض (خصوصا من طرف الطوافات الكبرى والأندية)، ليصل إلى النظام الحالي (2012)، المتميز بشموليته (للسباقات وللدراجين على حد سواء) و المرتكز على نظامي التصنيف الاحترافي أو العالمي (UCI World Tour) و نظام المدارات القارية (UCI Continental Circuits).
يعتبر نظام التصنيف الحالي نتيجة تطور لأنظمة التصنيف السابقة. و قد تبلورت فكرته بهدف تسريع عولمة الرياضة، خارج مجالها الأوروبي التقليدي، ولإيجاد صيغة لتوحيد معايير تصنيف السباقات والدراجين، دون زعزعة جذرية للتقاليد الاحترافية لمجتمع الدراجين. يعتمد النظام على مستويي تصنيف، عالمي وقاري. و يشمل تصنيف السباقات والدراجين و الفرق والدول.
المدار العالمي هو في نفس الآن اسم التصنيف ومجموعة السباقات التي بحوزتها رخصة المدار العالمي. العدد الأقصى للفرق المحترفة التي تشارك في المدار العالمي هو 18، وتسمى بالفرق المحترفة حسب معايير الاتحاد الدولي (UCI ProTeams) و يتوقف تواجدها في المسابقة بحصولها على رخصة المدار العالمي، من طرف الاتحاد الدولي.
تمنح الرخصة وفق معايير المستوى الرياضي والأخلاقيات و المالية والتسيير. تلزم صفة الفريق المحترف، الفرق بالمشاركة، إجباريا، في جميع السباقات المصنفة في المدار العالمي. و تحدد نتائج السباقات النقط التي تدخل في حساب ترتيب المدار العالمي، حسب الفرق والدراجين و الأمم. يمكن أن تشارك الفرق المحترفة في المدارات القارية، دون أن يترتب عن ذلك حصد نقط.
علاوة على الفرق المحترفة والقارية، هناك صنف بيني يسمى الفرق القارية المحترفة، والتي تمارس في المدارات القارية، والتي يمكنها المشاركة في بعض مسابقات المدار العالمي، شرط حصولها على ترخيص خاص، يسمى البطاقة الحرة (wild card)، دون أن يترتب عن ذلك حصد نقط. يضم المدار العالمي، في 2012، 28 سباقا من بينها:
تحدد درجة تصنيف السباق النقط المحصل عليها، فمثلا عندما يفوز دراج بإحدى مراحل طواف فرنسا، المصنف في الدرجة 1، يربح 20 نقطة، و 170 نقطة عندما يفوز بطواف إسبانيا (الدرجة 2).
منذ اعتماده، سنة 2005، يتميز المدار العالمي بحضور إسباني ملفت في جدول سجل الفائزين، على مستويات الفرق والدراجين و الأمم.
تضم المدارات القارية خمسة مدارات هي الإفريقي و الأوروبي و الآسيوي و الأمريكي و الأوقيانوسي. تشارك فيها الفرق القارية والفرق القارية المحترفة، ويمكن أن تضم فرقا محترفة أو منتخبات وطنية هاوية أو نصف محترفة. يعتمد ترميز التصنيف على مؤشرين:
فيما يلي أمثلة للدرجات الست من المدارات القارية الخمس.
فيما يلي سجلات الفائزين للمدارات القارية الخمس، منذ 2005: