اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشأة المكتبات في السعودية، ويقصد بها المكتبات التي تأسست في المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز وحتى يومنا هذا.
يعتبر الأمن من أهم العوامل المساعدة في بناء المجتمع وتطوره على العكس تمامًا من الخوف الذي يشل حركة التطور ويحطم الحياة كما هو الحال في الحروب والأزمات، وفي عهد الملك عبد العزيز ساد الأمن والسلام وتحول الأفراد من الانتساب إلى القبيلة إلى الانتساب للوطن، وتحول المجتمع إلى مجتمع قابل لتعاطي معطيات الحضارة كالمكتبات وغيرها.
بعد قيام الملك عبد العزيز بحركة الإصلاح الاجتماعي المتمثلة في توطين البادية ترسخ الأمن وخلقت بيئة حضارية أصبح أفرادها على استعداد للتعلم والقراءة والتعامل مع الكتب والمكتبات.
كان لانطلاق الحركة التعليمية في المملكة العربية السعودية خاصة بعد إنشاء مديرية المعارف 1344هـ/1926م دور بارز في تأسيس المؤسسات الثقافية كالمكتبات التي من غير الممكن أن تتطور وتزدهر إلا في مجتمع متحضر، فالتعليم يمكن الناس من التعامل مع الكتب وبالتالي تنشأ الحاجة إلى إنشاء المكتبات.
اهتم الملك عبد العزيز وأبنائه الملوك من بعده بمقومات الفكر والحضارة في سبيل تقدم المجتمع السعودي، ومن مظاهر الجهاد الفكري:
اهتم الملك عبد العزيز قبل تأسيس المكتبات في عهده بالمكتبات الموجودة سلفًا، فأصدر أوامره بشأن تطويرها وتحسين خدماتها وخاصة مكتبات الحجاز، فوجه بتجميع الكتب والمخطوطات الكثيرة المبعثرة، ومن ثم جردت محتوياتها، ووضعت لها السجلات، وتم تعيين الموظفين للقيام على أمرها ومساعدة الباحثين في الوصول إليها والإفادة منها.
ومن المكتبات التي نشأت في عهد الملك عبد العزيز: