English  

كتب تنحية خروتشوف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تنحية خروتشوف (معلومة)


كانت التطورات التي انتهت بتنحية خروتشوف مفاجئة وسريعة. ففي الأسبوع الأول من أكتوبر 1964، استدعاه المكتب السياسي للحزب إلى موسكو من إجازة كان يقضيها في القرم حيث واجه اتهاماً بأنه لا يحقق فكرة العدالة الاشتراكية ولا يقيم وزناً للمسؤولية الجماعية. وقد أصر أعضاء المكتب السياسي على أن يُصدر نقداً ذاتياً فلم يفعل، وطلب منه سوسلوف أن يستقيل من جميع مناصبه ما عدا رئاسة الوزارة فرفض خروتشوف وناقش وبرهن وهدد على مدى ساعات.

وفي 14 أكتوبر 1964 نُحي خروتشوف عن جميع مناصبه، وتُجمع الآراء على أن أبرز الأسباب وراء تنحيته هي:

  • انفراده بالسلطة خلافاً لمبدأ القيادة الجماعية.
  • فشل سياسته الزراعية ونجاعة ما قد دمره من البناء الستاليني.
  • الإساءة إلى هيبة الإتحاد السوفييتي إبان أزمة الصواريخ الكوبية.
  • الإساءة إلى منصبه الحزبي والحكومي بتصرفات مظهرية أفادت منها الدعايات الغربية (مثل خلعه حذاءه وهو جالس في مقعده على رأس الوفد السوفييتي في الدورة العامة للأمم المتحدة عام 1960، والدق به على المنصة).
  • تفاقم الخلافات وتبادل الاتهامات مع قيادة الحزب الشيوعي الصيني.

اعتكف خروتشوف بعد إعفائه من مناصبه في داتشا قدمتها إليه الحكومة السوفييتية حتى توفي في 11 سبتمبر 1971، وقد ظهرت في العالم الغربي قبل وفاته "سيرة حياة ذاتية" له بعنوان "خروتشوف يتذكر"، وهي تغطي حياته وتحتوي على تقييم للأحداث والتطورات المعاصرة له التي شارك فيها والتي تابعها وهو متقاعد، ولكن خروتشوف نفسه أنكر هذه المذكرات قبل وفاته في حين يؤكد الناشر أن هذه المذكرات تسجيل أصيل لكلمات خروتشوف بما لا يدع مجالاً للشك.

المصدر: wikipedia.org