اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يدّعي منظرو المؤامرة أن ناسا زيفت الهبوط لتتجنب الإذلال ولتتأكد من استمرار تقديم التمويل لها. جمعت ناسا حوالي 30 مليار دولار من أجل الذهاب إلى القمر، ويدعي كايسينغ في كتابه أن تلك الأموال قد دُفعت لبعض الأشخاص. بما أن معظم مصدقي نظرية المؤامرة يعتقدون أن إرسال بشر إلى القمر كان مستحيلًا في ذلك الوقت، حاجج أولئك بأن الهبوط زُيف لتحقيق هدف كينيدي، قبل أن ينتهي هذا العقد، سيُرسل إنسان إلى القمر ويعود سالمًا إلى الأرض. في الحقيقة، أرسلت ناسا تكاليف مهمة أبولو إلى الكونغرس عام 1973 والتي بلغت 25.4 مليار دولار.
ادّعى كل من ماري بينيت ودافيد بيرسي في كتابهما أن ناسا لن تخاطر -بكل المخاطر المعروفة وغير المعروفة- ببث مرض أو احتضار رائد فضاء على التلفزيون الوطني. إن الحجة المضادة المعطاة عادةً هي أن ناسا تكبدت بالفعل كمية كبيرة من السخط العام والمعارضة السياسية الممكنة للبرنامج بعد خسارة طاقم أبولو1 بالكامل في الحريق خلال الاختبار الأرضي، الأمر الذي قاد إلى استجواب فريقها الإداري الأعلى من قبل لجان الإشراف على الفضاء المكونة من أعضاء في مجلسي الشيوخ والكونغرس. في الحقيقة لم يوجد بث حي سواء للهبوط أو الإقلاع بسبب الاقتصار التكنولوجي.