اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد تشير بعض الأعراض والعلامات إلى أن سبب حدوث العين الحمراء خطير بالفعل، ويستدعي اهتماماً. أشهر هذه العلامات:
والأكثر إفادةً من العلامات السابقة هو صغر فتحة الحدقة في العين الحمراء عن العين الأُخرى، إلى جانب حساسيتها تجاه الضوء الساطع.
يشير انخفاض حدة البصر في العين المُصابة بحالة العين الحمراء إلى مرض في كرة العين ذاتها، كالتهاب القرنيّة والماء الزرقاء، إذ لا يحدث انخفاض في حدة البصر في حالات التهاب الملتحمة البسيطة دون أن تصاحبها أي مشاكل مرافقة.
تحدث الفورة الهدبيّة عادةً في العين المُصابة بالالتهاب القرنيّ أو الزرق الحاد، بينما لا يوجد في التهاب الملتحمة البسيط. تأخذ الفورة الهدبيّة شكل حلقة حمراء أو بنفسجيّة تنتشر من محيط القرنيّة في العين.
ينبغي أن تكون القرنيّة شفافة حتَّى تؤدّي وظيفتها في نقل الضوؤ إلى شبكيّة العين. عند حدوث الإصابة أو الإنتان أو الالتهاب قد تتشكّل منطقة عتامة يمكن رؤيتها وتمييزها بالقلم الضوئي أو منظار العين. وقد تتشكّل العتامة خلقيّاً في حالات نادرة. لدى البعض، يكون هناك تاريخ عائليّ من اضطرابات نمو القرنيّة والتي تتزايد مع التقدّم بالعمر، كما قد يكون سوء استخدام العدسات اللاصقة سبباً هاماً لهذه الحالات، وهي عامل شائع جداً. على أي حال، ومهما كان سبب حدوث شذوذ القرنيّة، فإنها عامل كامن بشكل خطير وفي بعض الأحيان يتطلَّب علاجاً فورياً، إذ تُعتبر عتامة القرنيّة رابع أبرز أسباب حدوث العمى. كما قد تكون العتامة قاتلةً بسبب ترسُّب الخلايا الالتهابيّة والضبابيّة وذلك بسبب الوذمة القرنيّة، أو قد تكون العتامّة محددة الموضع في حالات قرحة القرنيّة أو التهاب القرنيّة. كما يمكن الكشف عن الاضطرابات القرنيّة الظهاريّة عبر صبغ العين بالفلوريسئين إلى جانب الفحص الدقيق الضوء الكوبالت الأزرق. حيث تصطبغ اضطرابات القرنيّة الظهاريّة باللون الأخضر، الذي يُمثّل بعض الإصابات في ظهارة القرنيّة. قد تحدث هذه الاضطرابات بسبب الالتهابات القرنيّة أو بسبب رض فيزيائيّ للقرنيّة كوجود جسم أجنبي.
ستكون الحدقة في العين المُصابة بالتهاب القزحيّة والجسم الهدبيّ أصغر من الحدقة في العين الأُخرى السليمة بسبب التشنُّج العضلي الانعكاسي للعضلات الدائريّة في القزحيّة. عموماً، لا يؤثر التهاب الملتحمة على الحدقة. أما في حالة الزرق الحاد مغلق الزاوية، تتثبَّت الحدقة في منتصف العين وتأخذ شكلاً بيضوياً وتستجيب للضوء حينها ببطء. قد يشير عمق الحجرة الأماميّة الضحلة إلى استعداد العين لأحد أشكال الزرق (ضيّق الزاوية)، إذ يمكن من خلال الفحص بالمصباح الشقيّ أو تقنيّات طبيّة عينيّة أُخرى تحديد ما إذا كان هناك استعداد في العين للإصابة بحالة الزرق الحاد مغلق الزاوية.
ينبغي قياس الضغط داخل كرة العين كجزء من فحص العين الروتينيّ. عادةً يكون الضغط داخل كرة العين مرتفعاً في حالات التهاب القزحيّة والجسم الهدبيّ أو الزرق مغلق الزاوية فقط. إضافةً إلى ما سبق، فقد ينخفض الضغط داخل كرة العين في حالات محددة من التهاب القزحيّة وإصابات كرة العين.
يقول المرضى الذين يعانون من التهاب الملتحمة من تهيّج أو خشونة متوسط الشدّة، ولكن لا يحدث ألم شديد على الإطلاق، بل إن وجود الألم الشديد مؤشرٌ هام على أمراض أخطر كالتهاب القرنيّة أو تقرُّحها أو التهاب القزحيّة والجسم الهدبي أو الزرق الحاد.