اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ اللحظة التي نظر فيها عبد القاهر الجرجاني إلى مصطلحات مثل البلاغة والفصاحة وهو ينبه إلى الطبيعة المخصوصة للتلقي، فيراه تعاملاً مع المستتر، وترويضاً للعصي الدفين، وذلك من أسس مفهومه للمتلقي الذي يكشف الستر، ويطلب المخبوء، مستدلاً بالإشارة والإيماءة، إنه متلقٍ فوق الوضوح أو الشروح