اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاش في حى العباسية ، وبدأ حياته قارئاً للقرآن بمسجد فاطمة النبوية بالعباسية . في أوائل العشرينيات انتشرت شهرته ، ويعد من أوائل الذين قرءوا القرآن الكريم بالإذاعة في شهر مايو عام 1934 . شارك الشيخ (محمد الصيفي) في إحياء مأتم الزعيم الوطني (سعد زغلول) . سجل للإذاعات الأجنبية ونذكر منها : صوت لندن ، وبرلين ، وموسكو . لقب الشيخ الجليل بالقارئ العالم ، وخبير القراءات لأنه كان متفقها في الدين الإسلامى ، ولغة القرآن الكريم ، وقراءاته العشر الكبرى . ذات مرة سُئل عن أحب الأصوات إلى قلبه ؟ فقال : الشيخ (محمد رفعت) موهبة من السماء ، والشيخ (على محمود) أحدث انقلاباً وتطوراُ في فن التواشيح والمدائح ، والشيخ (عبد العظيم زاهر) الصوت الباكى الذي يصل إلى القلوب مباشرة .. ثم قال : القراءة المطلوبة يجب أن يشترك في ترتيلها اللسان والعقل والقلب . وكان المحامى الكبير (مكرم عبيد) يحرص على سماع الشيخ (محمد الصيفى) وذكر أنه تعلم القرآن الكريم بأحكامه الصحيحة على يد شيخ القراءة (محمد الصيفى) . ولا يعرف الكثير أن المخرج السينمائي (حسين الصيفى) هو ابن الشيخ الجليل (محمد الصيفى) . في عام 1956م أعلنت عقارب الساعة رحيل الشيخ (محمد الصيفى) إلى الدار الآخرة .