اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الفصل الأول من إنجيل مرقس، دعى يسوع اربعة رجال من البحيرة في الجليل، وهم : سمعان والذي سٌمي الصخرة أو بطرس، وأخوه أندراوس ويعقوب بن زبدي ويوحنا (الذين سٌميا لاحقاً ابنا الرعد " بوانرجس"). الاناجيل الازائية تشترك بذكر هذا الحدث (متى 22-4:18 ولوقا 11-5:1). في إنجيل يوحنا 51-1:35 يذكر وجود اربعة تلاميذ هم : سمعان واندراوس وفيلبس ونثنائيل.
المقال الرئيسي هو : رسل المسيح الإثنا عشر معظم الانتباه في الاناجيل وفي أعمال الرسل على بعض من التلاميذ الذين دعاهم المسيح عند الجبل واوكلهم بمهام وسماهم الرسل الاثنا عشر وهم:
لا يٌعطى عدد الأشخاص الذين بين تلاميذ المسيح في الاناجيل. ونرى ان جماعة أكبر من الناس والذين ممكن تعريفهم بالتلاميذ في موعظة الجبل ( لوقا 6:17). إضافةً لذلك، هناك سبعين (أو اثنان وسبعين) من الأشخاص الذين أٌرسلوا اثنين اثنين لتهيئة الطريق للمسيح (لوقا 10). يشار اليهم عادةً بالسبعين أو التلاميذ السبعين. وهم يأكلون أي طعام يقدم لهم ويشفون المرضى وينشرون الكلمة "بأن ملكوت الله قريب"، ومن يسمع لهم كأنما هو يسمع المسيح ومن يرفضهم كأنما هو يرفض المسيح ومن رفض المسيح يرفض الذي أرسله. ولهم سلطة على الشرير واسمائهم مكتوبة في السماء.
كليوباس هو أحد التلاميذ الذين ظهر لهم المسيح بعد قيامته من الأموات في عمواس (لوقا 24:18) . وَكَانَ كليوباس وتلميذ اخر غير معروف اسمه مُنْطَلِقَيْنِ فِي يوم قيامة المسيح إِلَى قَرْيَةٍ تَبْعُدُ سِتِّينَ غَلْوَةً (نَحْوَ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ) عَنْ أورشليم، اسْمُهَا عِمْوَاسُ، وَكَانَا يَتَحَدَّثَانِ عَنْ جَمِيعِ مَا حَدَثَ في أورشليم مع رجل غريب كانا يسأل عما حدث. وبينما هو يمشي معهم، طلبوا منه قَائِلَيْنِ: «انْزِلْ عِنْدَنَا، فَقَدْ مَالَ النَّهَارُ وَاقْتَرَبَ الْمَسَاءُ». فَدَخَلَ لِيَنْزِلَ عِنْدَهُمَا. قام الغريب بأَخَذَ الْخُبْزَ، وَبَارَكَ، وَكَسَّرَ، وَأَعْطَاهُمَا كالمسيح القائم، وبعدها اختفى. ثُمَّ قَامَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ عَيْنِهَا، وَرَجَعَا إِلَى أورشليم، ليخبرا التلاميذ بما حصل. هذا الحدث غير مذكور في إنجيل متى ومرقس ويوحنا.
في إنجيل لوقا (42-10:38)، مريم اخت لعازر وخلافاً لاختها مارثا – التي كانت مشغولة بشؤون الخدمة- عند زيارة المسيح لهم فضلت الجزء الاروع الذي هو الاستماع للمسيح. في إنجيل يوحنا يذكر ان مريم هِيَ الَّتِي دَهَنَتِ الرَّبَّ بِالْعِطْرِ وَمَسَحَتْ قَدَمَيْهِ بِشَعْرِهَا وَكَانَ لِعَازَرُ الْمَرِيضُ أَخَاهَا. في إنجيل لوقا يذكر ان امرأة غير معروفة " خاطئة" جاءت إلى منزل الفريسي ودَهَنَت قدَم المسيح. في التقليد الكاثوليكي تٌعد مريم اخت لعازر كمريم المجدلية. في إنجيل لوقا بأنه كان هناك العديد من الناس الذين يتبعون المسيح والرسل الاثنا عشر. من بينهم سمى ثلاثة نساء : مَرْيَمُ الْمَعْرُوفَةُ بِالْمَجْدَلِيَّةِ وَيُوَنَّا زَوْجَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ، وَسُوسَنَّةُ، وَغَيْرُهُنَّ كَثِيرَاتٌ مِمَّنْ كُنَّ يُسَاعِدْنَهُ بِأَمْوَالِهِنَّ (لوقا 3-8:2). مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةِ وَيُوَنَّا هما الذان حَضَرا جثة المسيح للدفن " حسب إنجيل لوقا في حدث القيامة" وهم من بشروا الرسل لاحقاً بقيامة المسيح من بين الأموات وحدثوهم عن الرجلين ذووا الثياب الناصعة البيضاء. مريم المجدلية هي من التلاميذ المعروفين غير الاثنا عشر. وفي الاناجيل هناك نساء عاينوا الصلب وقسم اخر شاهد على القيامة. حسب مرقس من النساء الذين كانوا عند الصليب َمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ الصَّغِيرِ وَيُوسِى، وَسَالُومَةُ عند الصلب، ، وَسَالُومَةُ عند القبر. إنجيل يوحنا يضم مريم زوجة كلوبا عند الصلب.