English  

كتب تلاع الريح الديماس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تلاع الريح : الديماس (كتاب)


وقيل إنّ طول تلاع الريح مائةً وسبعون فرسخاً، وعرضها في المنطقة الوسطى من أرضها يبلغ مائة فرسخ، ‏بينما تتّسع في أسفلها جنوباً إلى مائةٍ وعشرين فرسخاً، وفيها حواضر عامرةٌ منها حاضرتها "أروى" الّتي ‏زعموا أنّها كانت من بناء ثور ابن الأشهب بن عديّ بن عمرو بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن ‏عابر ابن شالخ بن قينان بن أرفخشد بن سام بن نوح، وقيل غير ذلك ولسنا بصدده، وقال ابن سعدون: إذا ‏خلفتَ دمشقَ هابطاً صوب الشرق فقد أتلَعْتَ، ولا تزال مُتْلِعَاً حتّى تنزل في أرض السواد وبعض الأردنّ، فإذا ‏ما بلغتها فتلك عراق العرب عن شمالك وجند الأردن عن يمينك، فإذا بلغت ثنايا "الوضاحيّة" فقد أنجدتَ، أي ‏دخلتَ نجداً.‏ ‎

‎ وقيل إنّ أروى هي جمع الأرويّة (يضمّ الهمزة أو كسرها)، وتقع على الذكر والأنثى من الوعل، والوعل هو ‏تيس الجبل، وله قرنان قويّان منحنيان، وذلك لكثرة هذه الوعول ووفرتها في التلال المحيطة بها، وزعموا أنّ ‏الشنقرى الأزديّ نظم لاميّته الشهيرة في تلاع الريح على مقربةٍ من أروى، حيث قال في آخرِها: "تَرودُ ‏الأراوي الصُحمُ حولي كأنّها... عذارى عليهنّ الملاءُ المُذيَّلُّ"... "ويَركُدن بالآصالِ حولي كأنّني... من ‏العُصمِ أدفى ينتّحي الكِيحَ أعقل".‏ ‎

‎ في صفة تلاع الريح وما فيها من كور وحواضر من كتاب (البرهان الصحيح والقوّل الفصيح في أخبار تلاع ‏الريح) لأبي الحسن محمّد بن تاج الدين التلاعيّ الشهير بابن تاج الدين.‏