اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صُنِّعَ الياقوت الأزرق من نوع (Corundum) لأول مرة في بدايات القران العشرين، عن طريق عمليّة انصهار لهب بسيطة، ومع تطوُّر العلم الحديث أصبح من المُمكن محاكاة ظروف التكوين الطبيعية من خلال الطُّرُق المِخبريّة، بحيث تحتاج إلى مهنييّن ذوي مهارات عالية لتحديدها على أنّها مواد اصطناعية، كما وَجَبَ على عُلماء الجيولوجيا أن يكونوا على معرفة تامّة بطرق عديدة مثل: انصهار اللّهب، والحرارة المائية، والتدفّق، ليكونوا قادرين على تمييز الياقوت، كما أنّه لا يلزم اتّخاذ أي احتياطات خاصّة لرعاية الياقوت، حيث يأتي في المركز الثاني بعد الالماس من ناحية الصّلابة، وهذا ما يجعله حجر مُجوهرات رائع.