اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الفصل الثاني من الكتاب ركّز المؤلف على طبيعة الإمبراطورية الإسلاميَّة والحياة المدنية في مدن ابتعد فيها الحاكم عن الناس مثل: قرطبة، وإشبيليا، وغرناطة، ومراكش، والفسطاط، ودمشق، والتي كانت تنتج البضائع المصنَّعة وتصدرها إلى الدول المدن الأخرى. ثم تحدَّث عن الفتوح الإسلاميَّة، في عهد النبي محمد ، وعن تأثير الطريقة التي كان يُحكم بها في توسع المنطقة المفتوحة، حيث مارس الفاتحون سلطتهم من معسكرات رابط فيها الجنود العرب، إضافةً إلى حديثه عن الخلافة في الشام، وبغداد، وكيف أن الدول العظمى كانت تتطلّب طرازًا جديدًا من الحكم.