اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 9 يناير 1812، احتلت القوات الفرنسية السويد لإنهاء التجارة غير القانونية مع المملكة المتحدة والتي تعتبر خرقا للحصار القاري. تمت مصادرة العقارات السويدية وتم أسر الجنود والضباط السويديين. في المقابل، أعلنت السويد الحياد ووقعت معاهدة سانت بطرسبيرغ السرية مع روسيا ضد فرنسا والدنمارك-النرويج في 5 أبريل. في 18 أبريل أنهت معاهدة أوريبرو رسميا الحروب بين بريطانيا والسويد وبين بريطانيا وروسيا، ليتكون تحالف بين روسيا وبريطانيا والسويد. إلا أنه عندما زحف نابليون على موسكوـ لم تقدم بريطانيا أو السويد أي مساعدات عسكرية إلى روسيا. من هنا تواجد التحالف على الورق فقط.
كان مؤتمر توراج هدنة وُقعت في 30 ديسمبر 1812 في مدينة توراج بليتوانيا بين الفريق لودفغ يورك فون فارتنبيرغ بالنيابة عن القوات البروسية (التي أُجبرت على زيادة عدد الجيش الفرنسي أثناء غزو روسيا) والجنرال هانز كارل فون ديبتش قائد الجيش الروسي. طبقا لمعاهدة تلست، كان على بروسيا دعم غزو نابليون لروسيا. أدى مؤتمر توراج إلى مغادرة بعض البروسيين من الجيش لتجنب الخدمة في الجيش الفرنسي، مثل كارل فون كلاوسفيتز الذي انضم إلى الجيش الروسي. عندما تراجعت القوات البروسية أمام قوات ديبتش الروسية، وجد يورك نفسه معزولا. كجندي كان واجبه أن يستمر، إلا أنه وكبروسي وطني وجد نفسه في موقف صعب. كان عليه الحكم ما إذا كان الوقت مناسبا لبدء حرب التحرير. وعلى الرغم من حماسة موظفيه الشباب، إلا أن يورك لم يستسلم للأوهام وتفاوض مع كلاوسفيتز. وضعت هدنة معاهدة توراج (الموقعة بين ديبتش ويورك) القوات البروسية في حالة حياد دون موافقة ملك بروسيا. تم استقبال الخبر بحماسة كبيرة في بروسيا، إلا أن المحكمة البروسية لم تقبل الوضع وأصدرت أمرا بفصل يورك عن منصبه وتقديمه للمحاكمة العسكرية. لم يوافق ديبتش على مرور حامل الرسالة من خطوطه، وتم العفو عن الجنرال أخيرا عندما وضعت معاهدة كاليش (28 فبراير 1813) بروسيا بشكل قاطع إلى جانب الحلفاء.
في 3 مارس 1813، بعد قبول المملكة المتحدة بادعاءت السويد عن أحقيتها في النرويج، دخلت السويد تحالفا مع المملكة المتحدة وأعلنت الحرب على فرنسا. في 17 مارس، أعلن فريدرش الثالث ملك بروسيا دعوة لحمل السلاح "An Mein Volk" وأعلن الحرب على فرنسا أيضا. حدث أول صراع عسكري في 5 أبريل في معركة موكيرن حيث هزمت القوات البروسية-الروسية القوات الفرنسية.
في يونيو، دخلت المملكة المتحدة التحالف. في البداية، ظلت النمسا موالية لفرنسا وحاول وزير الخارجية النمساوي ميتيرنش تحقيق السلام بين فرنسا وأعدائها القاريين. إلا أنه ومع ظهور أن نابليون لا ينوي التسوية، انضمت النمسا إلى التحالف وأعلنت الحرب على فرنسا في أغسطس 1813.