اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ومرد عديد هذه الانتقادات كان استناد المسلسل للنقل الروائي للكاتبة ميرال أوكاي (التي تتحفظ عليها كشخص الأوساط المحافظة لآراءها، حيث يتهمها عنها مقربون لحزب العدالة و التنمية بسبب كتبها أنها ملحدة) لحياة السلطان التي تركزت على الجانب الحسي و العاطفي. لكن بعض هذه الانتقادات كانت بالفعل له سند تاريخي علمي مثل بعض التسميات (مانيسا، ديار بكر) و الأشياء (مثل الطماطم و بعض زينة قصر مصطفى و إبراهيم باشا و عناصر لباس تم تحليلها بالتفصيل من طرف مختصين) لم تكن موجودة أصلاً في الإطار المكاني و الزماني الذي يغطيه المسلسل. مع ذلك يدافع مخرجون عالميون عن المسلسل لشح المعلومات التاريخية عن تلك التفاصيل الصغيرة. يرى بعض المنتقدين للمسلسل أن المسلسل شوه صورة السلطان العثماني سليمان القانوني خاصة لأنه من أكثر أعداء أوروبا وقد أذاقها الويلات في ساحات النزال ولا يستطيع العلمانيون الانتقام منه إلا بهذه الطريقة ويقولون إن كاتبة السيناريو هي علمانية متطرفة لا علم لها بالتاريخ نهائيا.