اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الإمام النووي قد شعر بأنه لن يكمل هذا الكتاب فأوعز إلى تلميذه ابن العطار بإكماله إن وافته المنية قبل إتمامه، كما ذكر ذلك ابن العطار في ترجمة شيخه النووي، لكن لم يوفق ابن العطار.
فأكمله من بعده الإمام تقي الدين السبكي من كتاب البيوع في مجلدين ثم أكمله محمد نجيب المطيعي إلى نهاية المتن حيث أضاف بحوثا حديثة في مسائل التأمين والأسهم والجنايات.
وهناك تكملات أخرى لمجموعة من العلماء اتهموا محمد نجيب المطيعي بأنه لم يضف شيئا إلى الشرح سوى نقولات غير منسوبة إلى صاحبها مثل نقله من كتاب البيان للعمراني الفقرات الكثيرة دون الإشارة لذلك.
والقاريء للتكملة سيشعر بالبون الواسع الشاسع بين منهج النووي وبين منهج غيره ممن أكمل المجموع من بعده، فالنووي يمتاز بعذوبة الألفاظ وبساطتها - كما نبه إلى ذلك كثير من العلماء - وسعة الاطلاع كما قال السبكي في تكملته.