عند تشخيص الحساسية الصدرية يعمل الطبيب على البحث عن الأسباب التي تحفّز النوبات لدى المريض، إذ إنّ التشخيص الصحيح يُتيح للطبيب وضع خطّة علاجيّة مناسبة للمريض، بحيث تتضمّن العديد من الإرشادات التي يُمكن أن تُساعد المريض على التحكم بالأعراض والتعايش مع حالته، وينبغي إطلاع عائلة المريض على الخطة العلاجيّة بما يُتيح تتبّع مدى التزام المريض بالإجراءات الموُجهة له، إضافةً إلى العمل معه على التقليل من خطر تعرّضه لنوبات الربو الحادة، وفي الحقيقة يُعد تكيّف الشخص مع حالته واتباع علاج الربو إلى جانب أنماط الحياة الموصى بها أمرًا ضروريًا للتحكم في الأعراض والسيطرة عليها، وفيما يأتي بيان لأهم الإرشادات:
- أخذ الدواء على النّحو الموصى به.
- عدم التعرض للمواد المُحفزة لنوبات الحساسية الصدرية.
- تقييم مستوى السيطرة على نوبات الحساسية الصدرية.
- تحديد مدى استجابة المريض للعلاج، أو عدم استجابته له وتفاقم الأعراض.
- الحصول على الرعاية الطبيّة إذا لزم الأمر.
قامت معاهد الصحة الوطنية (بالإنجليزية: National Institutes of Health) بوضع خطة عمل تُساعد على تصنيف حالة الربو لدى المريض، وبناءً عليها يتمّ تقسيم الحالة إلى ثلاث مناطق، ألا وهي: المنطقة الخضراء، والمنطقة الصفراء، والمنطقة الحمراء، حيثُ تشير المنطقة الخضراء إلى أنّ المريض في حالة جيّدة وأنّ الأعراض تحت السيطرة، أمّا المنطقة الصفراء فتشير إلى أنّ حالة الربو بدأت تزداد سوءاً، أمّا المنطقة الحمراء فتعني حدوث تفاقم شديد في الأعراض بما يستدعي الحاجة للرعاية الطبيّة الفورية، وتجدر الإشارة إلى أنّه ينبغي على المريض التأكد من احتواء الخطة العلاجيّة الخاصة به على مُخطط لتصنيف حالته، وفيما يأتي بيان تفصيلي لتصنيف حالات الربو:
- المريض بحالة جيدة: تعني ما يأتي:
- عدم مُعاناة المريض من سعال، أو أزيز أثناء التنفس، أو ضيق في الصدر، أو صعوبة في التنفس.
- تمتع المريض بالقدرة على القيام بالأنشطة اليوميّة.
- تسجيل قراءات مقياس ذروة التدفق أعلى من 80%، أو أعلى من أفضل ذروة تدفق سجّلها المريض سابقاً.
- استمرار المريض بتناول أدوية التحكّم بنوبات الربو طويلة المدى.
- حالة الربو بدأت تزداد سوءاً: ومن الجدير ذكره احتمالية شعور المريض بتحسّن بعد مرور ساعة من المعاناة من مؤشرات هذه الحالة، وهذا ينبغي إجراء تتّبع لحالته عدة مرات خلال اليوم، والاستمرار بأخذ دواء التحكم طويل المدى، ويُمكن بيان المعايير التي تُصنف الحالة على أنّها بدأت تزداد سوءاً فيما يأتي:
- مُعاناة المريض من أيٍّ من الأعراض والعلامات التالية: السعال، أو أزيز أثناء التنفس، أو ضيق في الصدر، أو صعوبة في التنفس، أو الاستيقاظ أثناء الليل نتيجة الربو، أو مواجهة صعوبة في أداء بعض الأنشطة اليوميّة، أو تسجيل قراءة ذروة التدفق ذات قيمةٍ تبلغ نحو 50-75% من قيمة أفضل ذروة تدفق.
- الحاجة إلى إضافة دواء سريع المفعول بالإضافة إلى أدوية التحكم بنوبات الربو طويلة المدى.
- تفاقم شديد في الأعراض: ومن الجدير ذكره أنّ هذه الحالة تستدعي إضافة دواء آخر على النحو الموصى به، ومراجعة الطبيب، وفي حال لم تتحسن الأعراض ولم يتمكن المريض من الوصول إلى الطبيب فينبغي الذهاب لأقرب مستشفى، وتعني حالة التفاقم الشديد في الأعراض واحدة أو أكثر من النقاط التالية:
- معاناة المريض من صعوبة التنفس بشكلٍ مُتكرر.
- عدم استجابته للأدوية سريعة المفعول.
- عدم قدرته على ممارسة أيٍّ من الأنشطة اليومية المُعتادة.
- عدم شعور المريض بتحسّن حالته بعد بقائه في المنطقة الصفراء لمدة يوم كامل.
- بلوغ قراءة مقياس ذروة التدفق أقل من 50% من قيمة أفضل قراءة ذروة تدفق.
المصدر: mawdoo3.com