اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال القرن الثامن عشر، استعادت إسبانيا جزءًا كبيرًا من القوة التي خسرتها في القرن السابع عشر، غير أن مواردها كانت تحت ضغط بسبب الحرب المتواصلة في أوروبا منذ عام 1793. أدى ذلك إلى تزايد المشاركة المحلية في تمويل الدفاع، وتزايد الانتساب إلى الميليشيات من قبل الأشخاص المولودين في البلاد، وكانت هذه الظاهرة متعارضة مع مُثل الملكية المطلقة المركزية. ولقد أقدم الإسبان كذلك على تنازلات رسمية بهدف تقوية الدفاع: فوعدت السلطات الإسبانية في تشيلوي بمنح الحرية من نظام عمل «إنكومييندا» للسكان الأصليين الذين استوطنوا قرب معقل أنكود الجديد (تأسس عام 1768) وساهموا في الدفاع عنه. وكان من شأن التنظيم المحلي المتزايد للدفاعات أن يقوض سلطة العاصمة ويشكل ركيزة داعمة لحركة التحرر نهاية الأمر.