اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تدور المجتمعات البشرية في فلك التغيير والتطوير، الذي فرضته معظم معطيات العصر التقنية، فضلاّ عن أنه سنة من سنن الكون التي أقَّرها الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد، كما في قوله تعالى: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) (الرحمن:آية 29)، كان نتيجته تطلع الإنسان إلى مواكبة عجلة التقدم العلميّ بالإفادة من تلك المعطيات إلى أقصى حّد ممكن، وهكذا أصبحت التكنولوجيا، أشكالها، وأنواعها كافة مطلباً أساسياً من مطالب هذا العصر، وسمة مميزة له، ونستطيع أن نلمس أثر هذه السمة المميزة للعصر في كل ميدان من ميادين الحياة، ولاسيما ميدان التربية، كونه الأهم، بل الأساسي للحياة، والأكثر تأثيراً وتأثراً بالتغيير والتطوير الناجم عن الثورة التكنولوجية؛ لأنه نظام متكامل، صمم لصنع الإنسان السويّ المتفاعل مع بيئته نحو الأفضل.