اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صنفت سكرات نجمة لدى ظهورها كرواية بوليسية توظف تقنيات كتابة روايات التشويق، حيث تتميز أغلب فصول الرواية بوتيرة سريعة. كما تعتمد الرواية على تقنية الأصوات المتعددة في السرد الروائي، بالإضافة إلى التقنيات السينمائية في تقطيع المشاهد.
استخدمت الكاتبة تقنية الـ"كليفهانغر" الشائعة في الأدب الأمريكي المعاصر للتنقل بين الفصول الـ84 للرواية.
لجأت الكاتبة إلى فتح أقواس، سرّبت من خلالها تداخلات الحكاية الأصلية مع الأسطورة والرموز الماسونية، على شكل استدراكات وفلاش باك غير تقليدي، إذ لا يُستعاد الماضي حصراً، بل يُطعَّم النص بأحاديث متنوّعة ومسترسلة لا يتيح فيها السارد العليم للقارئ فرصةً لتخيُّل ما قد تسكت عنه الرواية.
تتشابك سكرات نجمة نصيا مع عدد من النصوص العالمية، ويظهر التناص الأوضح في العمل من خلال العنوان الذي يتقاطع مع رواية نجمة للروائي الجزائري كاتب ياسين.