اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصلت إحدى الدراسات الحديثة إلى أنّ الضرر الذي يلحق بالجنين لا يكون نتيجة الشعور بالحزن أو الاكتئاب بالذات، إنّما نتيجة مرور الحامل بعدة تغييرات كبيرة في المزاج، وأظهرت النتائج أنّ الأطفال الذين بقي مزاج أمهم ثابتاً قبل الولادة وبعدها -حتى لو كان مزاجاً حزيناً- حققوا نتائج أفضل في اختبارات القدرات العقلية والحركية، مقارنة بالأطفال الذين تغيرت الحالة المزاجية لأمهم سواء من الاكتئاب إلى السعادة أو العكس، ومع ذلك ليس من الواضح تماماً بعد مدى تأثير تغير الظروف المزاجية للأم على طفلها على المدى البعيد، ورغم أنّ الباحثين لا يعرفون كيف يشعر الجنين تماماً بالحالة النفسية للأم، إلا أنّهم يعزون مقدرته على ذلك لبعض الهرمونات التي يُفرزها جسمها عند تغير المزاج كهرمونات الإجهاد.