تُقسَم الأيمان إلى ثلاثة أقسام، وهي:
- يمين اللَّغو: ما جاء على لسان الحالِف بصيغة اليمين بشكل غير مقصود بذاته، كأنْ يقول: لا والله، بلى والله، وهذا يُسمّى يمين اللغو، ولا يأثم صاحبه به، ولا كفّارة عليه، قال عزّ وجلّ: (لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ).
- اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة، التي يحلفها صاحبها وهو عالمٌ بكذبها، ويقصد بها التدليس وتضييع الحقوق، وإثمها أكبر من أنْ يُكفَّر عنها، ويحتاج صاحبها إلى توبة.
- اليمين المُنعقِدة: هي اليمين المنعقدة في النفس؛ فيحلفها الحالف قاصداً لها ومدركاً لمرادها، وتكون على أمر مُمكن في المستقبل فعلاً أو تركاً، ويلزم الحالف الوفاء بها، والكفّارة إنْ حنث بها.
المصدر: mawdoo3.com