اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تصنف نباتات الزينة عادة بناءً على عدة أمور، من أهمّها:
غالباً ما تُصنّف نباتات الزينة بناءً على دورة حياتها إلى:
تُعرّف النباتات الحولية (بالإنجليزية: Annuals)، على أنّها النباتات التي تكمل دورة حياتها خلال سنة واحدة أو خلال موسم تكاثر واحد، وتتلخص دورة حياتها في نمو البذور، ثمّ يبدأ النبات بتكوين الأوراق، والجذور، والأزهار، وإنتاج البذور، ثمّ يموت النبات وتنتهي دورة حياته، وتُصنّف العديد من المحاصيل على أنّها حولية، منها المحاصيل المُستخدَمة في الغذاء، مثل: الذرة، وفول الصويا، والقمح، والأرز، والبطاطا، والبندورة، كما تضمّ النباتات الحولية عدداً من نباتات الحدائق كزهور البيتونيا (بالإنجليزية: Petunias)، ونبات البلسم (بالإنجليزية: Impatiens)، والزهور المخملية (بالإنجليزية: Marigolds)، ونبات الزينيا (بالإنجليزية: Zinnia)، وهناك العديد من الأعشاب الضارة التي تندرج تحت تصنيف النباتات الحولية كعشبة الخنازير أو الدمسيسة (بالإنجليزية: Ragweed)، وعشبة السرمق الأبيض أو ركب الحَمَل (بالإنجليزية:Lamb's Quarters)، وعُنُقُ الثِّيلِ (بالإنجليزية: Crabgrass)، وغيرها.
تستخدم النباتات الحولية في العديد من الأعراض من أهمّها:
تُعرّف النباتات ثنائية الحول (بالإنجليزية: Biennials) على أنّها النباتات التي تستغرق عامين حتى تكمل دورة حياتها، ففي الموسم الأول تزهر الأوراق لتكون أوراق صغيرة على شكل وريدات (Rosette) بالقرب من سطح التربة، وفي الموسم الثاني يبدأ الساق بالاستطالة، ويبدأ الإزهار وإنتاج الثمار، ثمّ تنتهي دورة حياة النبات في نهاية الموسم، ومن أشهر الأمثلة على النباتات ثنائية الحول نبات القمعية الأرجوانية (بالإنجليزية: Digitalis Purpurea)، ونبات الخطمية الوردية (بالإنجليزية: Alcea Rosa)، وغيرها، وفي حال تمّت زراعة بذور النبات ثنائي الحول في منتصف الصيف، سوف يبدأ النبات بالنمو خلال فصلي الصيف والخريف، وبعد انتهاء فصل الشتاء البارد سوف تنمو الزهور في فصل الربيع.
تُعرّف النباتات المعمرة (بالإنجليزية: Perennials) على أنّها النباتات التي تستمر بالنمو عاماً بعد عام، ففي كل خريف ومع كل تجمد تفقد الأشجار قممها، وفي الربيع التالي تحصل هذه النباتات على قمم أخرى تنشأ من تاج الشجرة أو جذورها التي بقيت صادمة في وجه الشتاء، لذلك فهي تُدعى بالأشجار الصلبة؛ بسبب قدرتها على البقاء على قيد الحياة خلال فصل الشتاء، ولعل من أكبر فوائد زراعة هذا النوع من الأشجار هو عدم الحاجة إلى التخلص منها بعد كل موسم، على الرغم من أنّ بعضها يجب أنّ يتمّ استبداله أو التخلص من جزء منه بعد عدة أعوام، والميّزة الأخرى لهذه النباتات أنّه عند موت أحد أنواعها ستغيّر أزهارها ألوانها الخاص بها في الحوض، ثمّ تبدأ أنواع أخرى بالإزهار، وليس من الضروري في هذه الحالة التخلص من القمم الميتة لتبدأ الأشجار بالإزهار، إذ إنّ لدى الأشجار فترة إزهار محدودة، لكن عملية التقليم ضرورية للحفاظ على رونق الشجرة وجمالها، وقد تُعدّ فترة إزهار الأشجار المعمرة المحدودة والقصيرة نسبياً أحد سلبياتها، ويمكن التغلب على هذه السلبية بزراعة العديد من الأشجار الحولية الأخرى للحصول على الإزهار الدائم، ومن الممكن إزالة بعض الأزهار المستَهلكة للحصول على أزهار أخرى أكثر نضارة خلال موسم الإزهار نفسه، ومن الأمور التي يجب مراعاتها عند العناية بالأشجار المعمرة، هو الحاجة إلى إزالة أوراق الأشجار الطويلة والقديمة، والزوائد الجديدة الوفيرة عند القاعدة؛ للسماح للنبات بإنتاج المزيد من الأوراق والسيقان الجديدة، ومن أهمّ الأمثلة على النباتات المعمرة: زهرة حنك السبع (بالإنجليزية: Antirrhinum Majus)، وزهرة شب الليل (بالإنجليزية:Mirabilis Jalapa).
تُصنّف نباتات الزينة حسب الاستخدام إلى عدة مجموعات، هي:
تُعرّف مغطيات التربة (بالإنجليزية: Groundcovers) على أنّها نباتات ذات نمو منخفض نسبياً نحو الأعلى، وتنمو لتغطي الأرض حتى تعطي المظهر العام للمناظر الطبيعية، ولا يقتصر مصطلح مغطيات التربة على الأعشاب الخضراء، فهو يضمّ نباتات أخرى بعضها لا يُصلح لسير الإنسان عليه، وقد يتمّ تدميره نتيجة لذلك.
هناك العديد من الحقائق المتعلقة بمغطيات التربة، من أهمّها:
لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار بعض الأمور عند زراعة مغطيات التربة:
بعد زراعة النباتات مغطيات التربة، لا بدّ من الاعتناء بها للحفاظ عليها وعلى جمالها، وقد تحتاج بعضها إلى عناية أكثر من غيرها، إلّا أنّها جميعاً تتطلب ذلك، ويحتاج العشب الأخضر المزيد من العناية، فهو بحاجة إلى كميات أكبر من أشعة الشمس، والرطوبة، والسماد، بينما تحتاج مغطيات التربة دائمة الخضرة كالعرعر الزاحف (بالإنجليزية: Creeping Juniper) إلى قدر قليل من العناية بها، في حين تتطلب المغطيات التي تنتج ثماراً وأزهاراً مزيداً من العناية؛ لتحافظ على جاذبيتها، ومن المهم الإشارة إلى ضرورة التحكم بالأعشاب الضارة الموجودة مع النباتات مغطيات التربة؛ لأنّها قد تعرقل عملية العناية بها.
يلجأ الإنسان لبناء الأسيجة (بالإنجليزية: Hedges) حول الحدائق لعدد من الأمور، فهي توفر الحماية اللازمة من الماشية والرياح، بالإضافة إلى أنّها توفر قدراً من الخصوصية، وقد تكون هذه الأسيجة عبارة عن نباتات تُشكل ما يشبه السياج، وللحصول على أفضل سياج ممكن من النبات فلا بدّ أن يمتاز بعدد من الأمور، من أهمّها:
يتراوح ارتفاع نباتات الأسيجة الداخلية عادة بين 30-65 سم، والهدف من ذلك هو تقسيم الحديقة إلى عدد من الأجزاء، بحيث يمتاز كل جزء منها بصفة مميزة، وإذا ما أضحت هذه الأسيجة جزءاً أساسياً من مكونات الحديقة، فلا بدّ من زراعتها بالشكل الصحيح، وأولى خطوات ذلك أن يتمّ عمل خنادق بعرض 30-40 سم وعمق 40-45 سم، وبعد ذلك يتمّ ملؤها بتربة علوية تحتوي على سماد طبيعي وتربة حمراء صالحة للزراعة، ومن ثمّ يتمّ جلب بذور أو قطع من النبات لزراعتها في هذه الخنادق في مواسم الأمطار، وعند بدء البراعم بالنمو لا بدّ من تشذيبها لحثها على التفرع، كما لا بدّ من تقليم الفروع الجانبية الجديدة للحصول على الشكل المناسب للأسيجة، ويجب الحفاظ على عملية تقليم الأسيجة كلما دعت الحاجة لذلك، ولا ضير أن تكون الأسيجة كثيفة طالما تتمّ عمليات التقليم لها، مع الحفاظ على طول الفروع الجديدة ضمن الأبعاد المطلوبة، ومن أهمّ النباتات التي يتمّ استخدامها لأغراض تكوين أسيجة حول الحدائق نبات اللانتانا المقوسة (بالإنجليزية: Lantana Camera)، ونبات الملبيغة التوتية (بالإنجليزية: Malpighia Coccigera).
تُعرّف المتسلقات (بالإنجليزية: Climbers) على أنّها نباتات تمتلك هيكلاً خاصاً يمكنها من التسلق على دعائم، وتُعدّ المتسلقات من نباتات الزينة المهمة، إذ تُستخدم في تزيين الجدران، والأقواس، والتعريشات، كما تُستخدَم في المنشآت لتوفير قدر من الخصوصية والسرية عن البيوت المجاورة، أمّا الزاحفات (بالإنجليزية: Creepers) فهي النباتات التي تنمو وتتمدد بشكل أفقي، لعدم قدرتها على النمو بشكل عمودي؛ بسبب ضعف سيقانها، وتُضفي كل من المتسلقات والزاحفات الجمال والألوان والروائح العطرية على الحدائق والتراكيب الصناعية كالجدران، والأقواس، والعريشة والأعمدة، وغيرها، وتنتمي معظم المتسلقات إلى النباتات المعمرة، وهناك نسبة منها تنتمي إلى النباتات الحولية التي تنمو في الأحواض والسلال المعلقة، وهناك عدد من الاستخدامات للمتسلقات في الحدائق، من أهمّها:
أصبحت نباتات الزينة الداخلية (بالإنجليزية: Indoor Plants) خياراً مرغوباً لدى العديد من الأشخاص لتزيين بيوتهم من الداخل، فخلال الثلاث أو الأربع عقود الماضية أصبحت ظاهرة اقتناء نباتات الزينة ظاهرة شائعة عالمياً، وتُعدّ نباتات الزينة الداخلية خياراً أقل كلفة من الزهور التي يزداد سعرها يوماً بعد يوم، بالإضافة إلى الحاجة إلى تغييرها بشكل متكرر، بينما يقتصر الأمر بالنسبة لنباتات الزينة على حسن الاختيار والقليل من العناية للحصول على مصدر جيد لتزيين المنازل لفترة طويلة من الزمن، وعلى الرغم من كلفة اقتناء نباتات الزينة العالية، إلّا أنّ الأمر يبدو اقتصادياً على المدى لطويل، وتعود نباتات الزينة في تاريخها إلى الحضارات القديمة في مصر، والهند، وروما، ولقد كان من الشائع والطبيعي أن يحضر أحدهم حوضاً من النبات ويضعه داخل المنزل لأغراض جمالية، بينما كانت أحد العادات المتعارف عليها في أوروبا وتحديداً في بريطانيا قيام الأشخاص ميسوري الحال خلال القرنين 17-19 باقتناء النباتات الغريبة لتزيين منازلهم من الداخل.
وتتلخص فوائد نباتات الزينة الداخلية في أربع نقاط رئيسية، هي:
من أشهر الأمثلة على نباتات الزينة الداخلية نبات جلد النمر (بالإنجليزية: Sansevieria) الذي ينتمي إلى فصيلة الصبارة، والتي يضمّ 60 نوعاً متواجدة في كل من الهند، وإفريقيا، والجزيرة العربية، وتزرع بعض هذه الأنواع ليتمّ الاستفادة منها لاحقاً كنباتات زينة داخلية.
تُعدّ أشجار الزينة والمناظر الطبيعية (بالإنجليزية: Landscape and ornamental trees) جزءاً مهماً من حياة البشرية، فهي توفر الظل والمناظر الجمالية حول المنازل، والمدارس، والأسواق، والمحلات التجارية، وأماكن العمل، وعلى طول الشوارع والطرق السريعة، بالإضافة إلى الحدائق العامة، وغيرها، كما تحافظ هذه الأشجار على الطاقة، وعلى جودة الماء والهواء والتربة، ويتحدد جمال الأشجار من خلال العديد من الصفات المختلفة، فقد تُصنّف الأشجار على أنّها أشجار زينة نظراً إلى جمال أزهارها، أو ثمارها، أو ألوان أوراقها الموسمية، أو لحاءها، وقد لا يبدو أنّ أشجار الزينة تلعب دوراً فعالاً من الناحية الاقتصادية، إلّا أنّها ذات ضرورة كبيرة في جوانب أخرى من حياة الإنسان، فهي تُعدّ صلة الإنسان الرئيسية بالطبيعة، كما أنّها تكوّن جواً عاماً من البهجة في محيطه، كما توفر الظل، وتزيد من نسمات الهواء المحيط والروائح اللطيفة والأصوات الهادئة، وتتماهى مع المباني المحيطة، وتقلل من حدة الخطوط المعمارية لهذه المباني، وتُعطي إيحاءً بنمط حياة راسخ في المناطق السكنية الجديدة، وتقلل من حدة المظهر المعماري غير المكتمل، كما توفر هذه الأشجار مناطق مغرية للعب الأطفال، ومن أهمّ الأمثلة على أشجار الزينة شجر البان أو المورينجا (بالإنجليزية: Moringa) الذي يمتاز بقدرته على التعامل مع مختلف الظروف المناخية، لذلك فإنّ زراعته منتشرة في كل أنحاء العالم.
تُعرَف الشجيرات (بالإنجليزية: Shrubs) بأنّها نباتات ذات سيقان أقصر من تلك الخاصة بالأشجار، لكنها أطول من النباتات العشبية، وفي الحالة النموذجية يتفرع عن الساق الرئيسي للشجيرة عدة سيقان فرعية على مستوى الأرض، وتختلف الشجيرات عن بعضها البعض في ديمومة خضرتها ومكمن جاذبيتها، فبعضها يمتلك أوراقاً جذابة، وبعضها الآخر ذو أزهار جذابة، وقد تتمّ زراعة بعضها لأجل الحصول على ثمارها فقط، وعادة ما تُزرع الشجيرات على طول ممرات المشاة والطرق، وعلى زوايا المروج وتكون على شكل خطوط منحنية تُعرّف بالجنبات (بالإنجليزية: Shrubbery) وهي مناطق مزروعة بأنواع مختلفة من الشجيرات، بينما تُعرّف حدود الشجيرات على أنّها منطقة مزروعة بنوع واحد من الشجيرات، وعادة ما تُستخدم الشجيرات التي يتمّ تشذيبها وتقليمها بشكل مستمر لأغراض فنية وجمالية، بينما تستخدم الشجيرات ذات الأفرع الطويلة لإخفاء الأشياء غير المقبولة، وتزرع عادة في الأفنية الخلفية، كما تستخدم الشجيرات الجذابة لأغراض الديكور الداخلية والخارجية، وتمنع الشجيرات داخل المباني فقدان مقدار الطاقة عبر النوافذ والأبواب الزجاجية، أي توفر المباني التي تحتوي على عناصر طبيعية خضراء داخلها حوالي 40% على الأقل من فواتير الطاقة مقارنة بتلك التي لا تحتوي على أيّ منها، ومن الأمثلة على الشجيرات: شجيرة الصقلاب (بالإنجليزية: Asclepias) التي تمتاز بأزهارها الحمراء والصفراء، والتي عادة ما تزهر في فصلي الصيف والربيع.