كلمة العلم في القرآن والسنة جاءت مطلقةً دون تحديدٍ ولا تقييدٍ؛ فشملت كلّ العلوم النافعة المفيدة في الدين وفي الدنيا؛ إلّا أن علماء الإسلام قسّموا العلوم إلى قسمين، بيانهما فيما يأتي:
- العلوم الشرعية: وهي علوم الدين التي يحتاجها الإنسان لمعرفة ربّه وتصحيح عبادته؛ كعلوم القرآن والسنة والعقيدة والفقه والأصول والأخلاق، وما ارتبط تعلّمها وفقهها بالدين من علوم اللغة والأدب والتاريخ ونحوها، إلى غير ذلك من العلوم المتعلّقة بالدين والشريعة.
- العلوم الحياتية: وهي علوم الدنيا التي يحتاجها الإنسان لإصلاح حياته، وإعمار أرضه ودنياه، واستكشاف البيئة والكون من حوله؛ كعلوم الطبّ والهندسة والفلك والكيمياء والفيزياء والجغرافيا، وعلوم الأرض والنبات والحيوان، وما شابه ذلك ممّا يحتاجه الإنسان في حياته.
المصدر: mawdoo3.com