اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اقترحت دراسة في عام 2017 قام بها 75 خبيرا في مجال أبحاث الذكاء أن هناك أربعة أسباب مفتاحية لتأثير فلن: صحة أفضل وتغذية أفضل وتعليم أكثر وأفضل وارتفاع معدلات المعيشة. كانت التغيرات الجينية تعتبر غير مهمة. اتفقت آراء الخبراء مع تحليل شامل تم بصورة مستقلة عن بيانات تأثير فلن المنشورة، غير أن الأخير وجد أن سرعة تاريخ الحياة هي العامل الأهم.
فسرت دراسة الخبراء النهاية المحتملة أو الانحدار في تأثير فلن بسبب الخصوبة غير المتناسقة الناتجة عن تأثيرات جينية أو الهجرة أو الخصوبة غير المتناسقة الناتجة عن تأثيرات الوسائل الاجتماعية والانحدار في مستوى التعليم وتأثير وسائل الإعلام.
ارتفعت فترة الدراسة في المدرسة مع مرور الزمن. أحد المشاكل في هذا التفسير هو أنه في الولايات المتحدة عند مقارنة المواضيع القديمة والأحدث مع المستويات التعليمية المشابهة، فإن مكتسبات نسبة الذكاء تبدو ثابتة في كل مجموعة مشابهة عند النظر لكل منها بمفرده.
وجدت عدة دراسات أن الأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة يحصلون على نتائج أقل بوضوح في الاختبارات من أقرانهم الذين يحضرون باستمرار. أثناء الستينات عندما أغلقت مقاطعة فيرجينيا المدارس العامة لتجنب الاندماج العرقي، كانت المدارس الخاصة القوقازية متاحة فقط للأطفال القوقازيين. في المتوسط، كانت نتائج الطفل الأفريقي الأمريكي الذي لا يستقبل أي تعليم رسمي أثناء هذه الفترة أقل بمعدل بلغ حوالي ست نقاط لكل سنة.
تفسير آخر هو زيادة تعود السكان عموما على الاختبارات.على سبيل المثال، عادة ما يحصل الأطفال الذين يدخلون نفس اختبار نسبة الذكاء على خمس أو ست نقاط. إلا أن ذلك يضع حدا أعلى على تأثيرات تعقيد الامتحان. أحد مشاكل هذا التفسير وغيره من التفسيرات المرتبطة بالتعليم المدرسي هو أنه في الولايات المتحدة تُظهر العائلات التي تعودت أكثر على الامتحانات ارتفاعا أقل في نتائج نسبة الذكاء.
نظرية أخرى هي أن البيئة العامة اليوم أكثر تعقيدا وتحفيزا بكثير. أتى أحد أكثر التغيرات وضوحا في القرن العشرين في البيئة العقلية البشرية من زيادة التعرض لأنواع مختلفة من وسائل الإعلام البصرية. من الصور على الجدران إلى الأفلام إلى التلفاز إلى ألعاب الفيديو إلى الحواسيب. كل جيل متتابع يتعرض لوسائل إعلام بصرية أغنى من الجيل السابق له وربما أصبح أكثر تعودا على التحليل البصري. قد يفسر هذا لماذا تُظهر الاختبارات البصرية (مثل اختبار ريفين) المكتسبات الأكبر. قد يفسر الزيادة في نوع معين من الذكاء لماذا لم يسبب تأثير فلن "نهضة ثقافية أكبر من أن نغفل عنها".
سبب محتمل آخر هي التغذية الأفضل. البالغ المتوسط اليوم في أحد الدول الصناعية أطول من نظيره البالغ منذ قرن. هذا التغير في الطول يرجع غالبا إلى التحسينات العامة في التغذية والصحة والتي بلغت أكثر من سنتيمتر في العقد الواحد. تقترح البيانات المتاحة أن هذه المكتسبات يصاحبها زيادة مماثلة في حجم الرأس وزيادة مماثلة في حجم الدماغ، مما قد يفسر تأثير فلن والتحسن في اختبارات الذكاء بشكل عام.