English  

كتب تفسير نتائج التحليل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تفسير نتائج التحليل (معلومة)


في البداية نؤكد على أنّ القيم الطبيعية للأجسام المضادة للدرقية يمكن أن تختلف باختلاف المختبر الذي أُجريت فيه الفحوصات، لهذا السبب ترافق نتيجة المختبر عادةً قيم توضح الحد الطبيعي لها، ومن الجدير بالذكر أنّ تقييم الطبيب لوضع الحالة لا يقتصر فقط على معرفة القيمة الرقمية للفحص، وإنما يعتمد أيضاً على الوضع الصحي للشخص المعنيّ وعلى عدة عوامل أُخرى، وبشكلٍ عام يُمكن بيان القيم الطبيعية الإرشادية للأجسام المضادة للغدة الدرقية على النحو الآتي:

  • الأجسام المضادة للبيروكسيداز الدرقي: أقل من 35 وحدة دولية / مل
  • الأجسام المضادة للثايروغلوبيولين: أقل من 20 وحدة دولية / مل
  • الأجسام المضادة لمستقبلات الهرمون المنشط للدرقية: 1.75 وحدة دولية/ مل أو أقل.


ينبغي التأكيد على أنّ نتائج فحوصات الكشف عن الأجسام المضادة للدرقية قد تختلف بناءً على عمر، وجنس، والصحة العامة للفرد، والطريقة المستخدمة لإجراء الفحص وغيرها، لكن إجمالاً تُشير النتائج السلبية إلى عدم وجود أجسام مضادة ضد البيروكسيداز الدرقي أو الثايروغلوبيولين، أو الهرمون المنشط للدرقية، وهذا قد يعني عدم وجود مشكلةٍ في الغدة الدرقية، أما إذا أظهرت نتائج الاختبار وجود أجسام مضادة للبيروكسيداز الدرقي أو للثايروغلوبيولين، فقد يُشير ذلك إلى إصابة الفرد بالتهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو، بينما قد يُشير وجود الأجسام المضادة لمستقبلات الهرمون المنشط للدرقية إلى الإصابة بمرض غريفز، وينبغي القول إنّه من المحتمل بشكلٍ كبير أن تكون نتائج فحوصات الكشف عن الأجسام المضادة للدرقية إيجابيةً لدى الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول أو بعض أمراض المناعة الذاتية الأُخرى، وعلى الصعيد الآخر تنبغي الإشارة إلى أنّ بعض الأشخاص الذين يتمتعون بصحةٍ جيدة قد يكون لديهم واحد أو أكثر من الأجسام المضادة للغدة الدرقية دون وجود مشاكل في الغدة الدرقية أو مشاكل أخرى، وتزداد هذه الفرصة لدى النساء ومع التقدّم بالسن، وفي مثل هذه الحالات قد يُوصي الطبيب بمتابعة المريض بشكلٍ دوري للكشف عن تطور مشاكل الغدة الدرقية في المستقبل، وعلى الرغم من أنّ المعظم لا يُصاب بأيّ اضطراباتٍ في الغدة الدرقية مستقبلاً إلاّ أنّها قد تتطور مستقبلاً لدى البعض، وعليه يمكن القول إنّ وجود الأجسام المضادة للغدة الدرقية ليس له علاج مباشر؛ إذ لا يُسبب ضررًا حقيقيًا مباشرًا، وقد تنخفض مستوياته مع الزقت أو تبقى على حالها.


المصدر: mawdoo3.com