English  

كتب تفسير نتائج التحاليل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تفسير نتائج تحليل GOT (معلومة)


يعتمد تفسير نتائج تحليل GOT على عددٍ من العوامل المختلفة مثل: التاريخ المرضي، وطريقة إجراء التحليل، والعُمر، والجنس وغيرها من العوامل، وإنّ النتائج غير لطبيعية لا تدل بالضرورة على وجود مشكلةٍ صحيةٍ؛ فقد ينخفض معدل الإنزيم عن المعدّلات الطبيعيّة في الدم في بعض الأحيان دون مشكلة، ويجدر بالمريض مراجعة مقدم الرعاية الصحية لتفسير نتائج التحليل، وقد يطلب الطبيب إجراء تحليل آخر لأحد إنزيمات الكبد الأخرى للمساعدة على التشخيص، وهو الإنزيم المعروف بناقلة أمين الألانين (بالإنجليزية: Alanine aminotransferase)‏ واختصارًا ALT.


وبشكلٍ عام فإنّ المعدل الطبيعيّ للإنزيم لدى الرجال يتراوح بين 0-35 وحدة لكل لتر، مع انخفاض مستويات الإنزيم قليلًا لدى النساء مقارنةً بالرجال، وارتفاعه قليلًا لدى كبار السن، أمّا بالنسبة للمعدّلات الطبيعيّة للإنزيم في الدم لدى الأطفال فنبيّنها في الجدول الآتي:

العمر النسبة
5-0 أيام 140-35 وحدة/لتر
أقل من 3 سنوات 60-15 وحدة/لتر
6-3 سنوات 50-15 وحدة/لتر
12-6 سنة 50-10 وحدة/لتر
18-12 سنة 40-10 وحدة/لتر


ارتفاع نسبة الإنزيم عن المعدل الطبيعي

من الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع نسبة الإنزيم عن المعدل الطبيعيّ ما يأتي:

  • التهاب الكبد المزمن (بالإنجليزية: Chronic hepatitis).
  • سرطان الكبد.
  • تشمّع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis)؛ ويتمثل بتندب أنسجة الكبد وتضرر الكبد على المدى الطويل.
  • الانسداد في القنوت الصفراويّة التى تنقل العصارة الهاضمة من الكبد إلى المرارة والأمعاء.
  • أمراض المرارة.
  • اضطرابات الحمل مثل: مقدمات الارتعاج أو مرحلة ما قبل تسمّم الحمل (بالإنجليزية: Preeclampsia)، ومتلازمة هيلب (بالإنجليزية: HELLP syndrome)؛ والتي تتمثل بانخفاض عدد الصفائح الدمويّة، وارتفاع إنزيمات الكبد، وانحلال الدم.
  • تغيّر نسبة الدهون في الكبد.
  • انحلال الدم.
  • تضرّر عضلة القلب مثل: النوبة القلبيّة، وفشل القلب.
  • استهلاك كميّةٍ كبيرةٍ من فيتامين أ.
  • التعرّض لضربة الشمس، ويعتمد الارتفاع في نسبة الإنزيم في هذه الحالة على كميّة الأنسجة المتضرّرة.
  • تضرّر الكلى أو الرئة.
  • بعض أنواع مرض السرطان.
  • استخدام عددٍ من الأدوية مثل: بعض المضادّات الحيويّة، والعلاج الكيماويّ، وأدوية الستاتينات (بالإنجليزية: Statins)، والمسكّنات الأفيونيّة (بالإنجليزية: Opioids)، وأدوية الباربتيورات (بالإنجليزية: Barbiturates)، والأسبرين.
  • موت أنسجة الكبد.
  • أمراض العضلات أو الإصابات.
  • داء كثرة الوحيدات (بالإنجليزية: Mononucleosis).
  • التهاب البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatitis).
  • شرب الكحول.
  • داء ترسّب الأصبغة الدمويّة (بالإنجليزية: Hemochromatosis)؛ ويتمثل بارتفاع تركيز الحديد في الجسم.
  • قد ترتفع نسبة الإنزيم في الدم أيضًا بعد التعرُّض للحالات الآتية:
    • الحروق العميقة.
    • العمليّات الجراحيّة أو الإجراءات الطبية في القلب.
    • النوبة التشنّجية.
    • الجراحة.


الارتفاع الشديد في نسبة الإنزيم

قد يدلُّ الارتفاع الشديد في نسبة الإنزيم بما يزيد عن 10 أضعاف في الدم على الإصابة بالتهاب الكبد الحادّ في الغالب، والذي قد يكون ناجمًا عن عدوى فيروسيّة في بعض الحالات، كما يستمرّ هذا الارتفاع في العادة لمدةٍ تتراوح ما بين شهرٍ إلى شهرين؛ لكنه قد يستغرق 3-6 أشهرٍ حتى يعود إلى نسبته الطبيعية، ويُشار إلى أنّ نسبة الإنزيم قد تزيد عن 100 ضعف نسبته الطبيعية في الدم أحيانًا، وذلك نتيجة أخذ بعض الأدوية أو التعرُّض للمواد التي لها تأثيرٌ سامٌ في الكبد، وفي بعض الحالات التي تتسبب بانخفاض تدفق الدم إلى الكبد ويعرف ذلك بالإفقار أو نقص التروية (بالإنجليزية: Ischemia)، ومن الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى الارتفاع الشديد في نسبة إنزيم GOT ما يأتي:

  • تضرر الكبد؛ بسبب التعرض إلى المواد السامة أو أخذ بعض الأدوية كما ذكر سابقًا ويشار إلى أن الجرعة الزائدة من الباراسيتامول قد تتسبب بتضرر الكبد وارتفاعٍ شديدٍ في نسبة الإنزيم.
  • الأورام الناخرة.
  • إعاقة تدفّق الدم إلى الكبد.


المصدر: mawdoo3.com