English  

كتب تفسير كوهين لماركس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تفسير كوهين لماركس (معلومة)


نظرية كارل ماركس في التاريخ: دفاع بقلم جيرالد كوهين هو عمل مهم لمدرسة الماركسية التحليلية الفلسفية. فيه، يطرح كوهين تفسيرا معقدا يعتمد الحتمية-التكنولوجية لماركس "إن التاريخ بشكل أساسي يكون نمو قوة الإنسان الإنتاجية، وتصعد وتسقط أشكال المجتمع تبعا لكونها  تمكن أو تعرقل هذا النمو".

يقترح كوهين أن يكون تفسير مفهوم ماركس للنظام الاجتماعي وظيفيا، وهو ما يعني تقريبا أن طبيعة ما هو موضح يتم تحديده من خلال تأثيره على ما يفسره، فالعلاقات الاقتصادية للإنتاج تؤثر تأثيرا عميقا على القوى المنتجة (التكنولوجيا) والبنى الفوقية القانونية والسياسية تؤثر كثير على البنية التحتية الاقتصادية. وهكذا، في الحالة الأخيرة، من ناحية فإن البنية الفوقية القانونية والسياسية للمجتمع تثت أو ترسخ بنيته الاقتصادية، ولكن من الناحية الأخرى فإن  العلاقات الاقتصادية تحدد طبيعة البنية الفوقية، لذا فالبنية التحتية الاقتصادية هي الأولية والبنية الفوقية الثانوية. لأن البنية الفوقية تؤثر بقوة على البنية التحتية  تختار البنية التحتية  البنية الفوقية. وكما يقول تشارلز تايلور، "إن التأثير ثنائي الاتجاه هذا من أبعد ما يكون عن التنافس حتى أنهما متكاملان في الواقع. يتطلب التفسير الوظيفي أن يكون العامل الثانوي ميال إلى أن يكون له أثر سببي على العامل الأولي، لأن هذه الحقيقة الفريدة هي السمة الرئيسية من التفسير ." لأن التأثير باتجاهين ليس متماثلا فمن المنطقي الحديث عن عوامل أولية وثانوية، حتى في التأويل "الكلي" غير الاختزالي، للتفاعل الاجتماعي.

ويحدد مستوى تطور القوى المنتجة للمجتمع (أي القوى التكنولوجية في المجتمع، بما في ذلك الأدوات والآلات والمواد الخام والقوى العاملة) البنية الاقتصادية للمجتمع، بمعنى أنه يختار بنية للعلاقات الاقتصادية تميل لتسهيل المزيد النمو التكنولوجي على أفضل وجه. في التفسير التاريخي، يمكن فهم الأولية العامة للقوى الإنتاجية من خلال موضوعين رئيسيين:

وفي القول إن للقوى المنتجة ميل كوني نحو التطور، فإن قراءة كوهين لماركس لا تدعي أن القوى المنتجة تتطور دائما أو أنها لا تنحط أبدا. وقد يجهض تطورهم مؤقتا، ولكن بما أن للبشر مصلحة عقلانية في تنمية قدراتهم على التحكم في تفاعلهم مع الطبيعة الخارجية من أجل تلبية رغباتهم، فإن الاتجاه التاريخي هو نحو زيادة تطوير هذه القدرات.

المصدر: wikipedia.org