اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سورة النحل تكاد تكون وقفاً على الدعوة إلى وحدة الله سبحانه وتعالى. فهي تبتدئ بإنذار المعارضين من الماديين الوثنيين لوحدة الألوهية بالعقاب الذي لا يتخلف إطلاقاً: " أتى أمر الله، فلا تستعجلوه"، ثم تقيم من الوجود المشاهد الذي يحيط بالإنسان، ومن افنسان ذاته في تطوره، الدلائل والمارات على أن الله وحده هو المعبود، ولا إله غيره وعلى أن الشرك بالله لا يباشره إلى منكر أعمته المادية وأغرقته في ظلامها وهنا: تعرض سورة النحل للماديين. وهم المشركين أو الماديين وتصوراتهم وأباطيلهم ومبرراتهم.