اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتحدث السورة في مطلعها عن الصراع بين الفرس والروم كقوتين عالميتين في ذلك الوقت: إحداهما وثنية، والأخرى مسيحية وصلت إلي الحضيضن في العبث والفساد، وهما سواء في المادية والجاهلية.. وربما الصراع آنذاك يشبه الصراع اليوم بعد الحرب العالمية الثانية، بين القوتين الكبيرتين.. وتخبر بانتصار الروم على فارس بعد أن ألحقت فارس الهزيمة بالروم في الشرق الأدنى والاستيلاء على بيت المقدس سنة 615م.. كما تخبر بنصر المؤمنين على مشركي قريش في موقعة "بدر" في السنة الثانية من الهجرة (624م) وتربط هزيمة قريش في "بدر" عندما وقعت بهزيمة فارس في القدس من قبل سنة 622م، لما كان بينهما من تحالف.. كما تعرض لقضية "البعث" وتشكك كثير من الناس في وقوعه وتكاد تكون جميع آيات السورة وقفاً على هذه القضية.