اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ألَّف بار آشر في هذا المجال كتابه: "النصّ المقدّس والتّفسير عند الشيعة الإمامية القديمة"(Scripture and Exegesis in Early Imami Shi`ism). هذا الكتاب هو صيغة معدَّلة، ومنقَّحة من أطروحة الدّكتوراة التي انجزها تحت إشراف إيتان كولبرغ. يتناول الكتاب تفسير القرآن عند الشيعة الإمامية الإثني عشريَّة. يُشكّل القرآن جوهر الخلاف بين الشيعة والسُّنّة، ومن بين الاتّهامات البارزة التي وجّهها الإسلام الشّيعي ضدّ الإسلام السُّنّي تحتل حيزاً كبيراً تهمة تزييف السنة للقرآن بسبب دوافع سياسية. يستعرض الكتاب الجدل بين الفريقين حول النصّ المؤسس للديانة الإسلامية، وهو جدل موغل في القدم، يعود على ما يبدو إلى العهود الأولى للإسلام.يُحاول بار آشر أن يكشف في كتابه هذا عن الآليّات التي استخدمها الشيعة في تفسير النصّ القرآنيّ من أجل إبراز، وتوطيد آرائهم السياسية، والدينية، ومن أجل تثبيت مفاهيمها التي تميّزها عن السّنّة، ومن أجل تحقيق هذه الغاية اتّجه الشيعة نحو التفسير الرّمزي (التّأويل) ، والحسابيّ، للقرآن.
يصف بار آشر، ويحلل طرائق التفسير التي حاول الشيعة بواسطتها أن يوطدوا في النص القرآني آراءهم وعقائدهم الخاصة. على سبيل المثال: بما أنَّ الشيعة تذهب إلى أنّ الحكم على الأمة الإسلامية كان ينبغي أن يكون من نصيب ذرية محمد النبي، أي: الشيعة، فقد حاولوا تفسير آيات عديدة من القرآن على انّها تنصّ على هذا المبدأ. ومن هذا الوجه أيضاً فإن الشيعة ترى في بعض الشخصيات الإسلامية أنها على خطأ كبير لأنّهم اغتصبوا الحكم من علي بن أبي طالب (زوج ابنة النبي، وابن عمه، الذي خرجت من تحت عباءته كل الفرق الشيعية) ومن نسله، فهم يفسرون آيات قرآنية عديدة على أنّها إشارات إلى هذه الشخصيات، وأخطائها العظيمة التي ارتكبتها.
كما كتب بار آشر في مجال القرآن، وتفسيره موادّ في دائرة معارف القرآن، وفي معجم القرآن بالفرنسية ومن جملة المواد التي كتبها في هذا المعجم: المقرا، العهد الجديد (الإنجيل) كما تحدث عنها القرآن، جبرائيل، شاؤول، مريم، شعيب (المذكور على أنه: يترو التوراتي)، البقرة الحمراء، قايين وهابيل.