اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تفجير مقهى أبروبو هو عملية استشهادية فلسطينية وقعت في 21 مارس 1997 في أحد مقاهي تل أبيب، قُتل فيها 3 نساء وجُرح 48.
وقع الهجوم في 21 مارس 1997 عشية عيد بوريم حوالي الساعة 13:40، عندما فجر فلسطيني عبوة ناسفة أخفيت في حقيبة يد في مدخل المقهى في تل أبيب. قتلت قوة الانفجار ثلاث شابات في أوائل الثلاثينيات، وكانت إحداهن حبلى بالشهر الثالث.
قتل الأشخاص التالية أسماؤهم في الهجوم:
تم التعرف على مرتكب الهجوم وهو موسى عبد القادر الغنيمات من مدينة صوريف بالضفة الغربية، وكان عضواً في خلية تابعة لحماس يديرها قريبه إبراهيم غنيمات الذي تم أسره في عام 2005، وكانت الخلية التي كانت تعرف باسم "فرقة صوريف" مسؤولة أيضًا عن عدة هجمات أخرى ضد أهداف إسرائيلية. كان يعتقد - في مرحلة ما على الأقل - أثناء التحقيقات أن مرتكب الهجوم لم تكن لديه نية للموت كمفجر انتحاري، لكن جهاز التوقيت اختل.
في أعقاب الهجوم، وجدت مديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لأول مرة أدلة واضحة تثبت أن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات كان يشجع ويشن هجمات مسلحة على المدنيين الإسرائيليين داخل إسرائيل من أجل دفع المفاوضات مع إسرائيل.
تم وضع نصب تذكاري بالقرب من موقع الهجوم الذي أنشأه الفنان أليعازر فيشوف، ويصور النصب ثلاثة ورود مقطوعة.
يُذكر هذا الهجوم بين الجمهور الإسرائيلي، جزئياً، بسبب الصورة التي التقطت لطفلة تبلغ من العمر ستة أشهر مرتدية زي مهرج نجت من الهجوم عندما قامت والدتها بحمايتها بجسدها من القوة الانفجار. في يناير 2015، انضمت تلك الفتاة، التي تم التعرف عليها باسم شاني وينتر، إلى قوات الدفاع الإسرائيلية برفقة شرطية المرور التي كانت تحملتها في الصورة.