اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم الجزء الأول من أرصاد مرصد القطب الجنوبي في أكتوبر 2011 حيث تم مسح 2500 درجة مربعة للبحث عن تجمعات مجرات عن طريق تأثير سونيايف-زيلدوفيتش ، وهو اختلال يحدث لاشعة الخلفية الميكرويفي الكوني بسبب تفاعل فوتونات إشعاع الخلفية مع الغازات الساخنة المتأينة في تجمعات المجرات . وقد عثر الرصد على مئات من تجمعات المجرات لها انزياح أحمر على مدى واسع (أي على أبعاد كبيرة منا).
وعندما تقارن القياسات الدقيقة للانزياح الأحمر مع تقدير كتل تجمعات المجرات، فسيأتي هذا المسح بنتائج هامة بالنسبة لتوزيع المادة المظلمة التي لا تزال تحير عقولنا حتى الآن .
وقد استطاع المسح السماوي الذي أجراه التلسكوب بالكاميرا SPT-SZ أيضا في إجراء قياسات دقيقة جدا لتوزيع إشعاع الخلفية الميرويفي الكوني تصل إلى دقة 5 دقيقة قوسية . كما اكتشف مجموعة من المجرات بعيدة جدا تنشأ فيها نجوم جديدة عن طريق تكبير عدسات جاذبية .
وكان الهدف الرئيسي من استخدام الكاميرا SPTpol الحالية هو قياس ما يسمى نمط ب أو مركبة تدوير استقطاب أشعة الخلفية الميكرويفي الكوني. هذا النمط ب ينشأ عند زوايا صغيرة بسبب استقطاب "النمط إي " E-mode بسبب عدسات الجاذبية (وهو استقطاب حدث بسبب تغيرات في الكثافة حدثت وقت صدور إشعاع الخلفية الميكرويفي الكوني). وعلى زوايا كبيرة بسبب تفاعل اشعاع الخلفية الميكرويفي الكوني مع موجات ثقالية نشأت خلال فترة تضخم الكون.
قياس الإشارات الدقيقة لنمط ب من الاستقطاب يمكن ان يعطي وصفا لظروف توسع البنية بين وقت اصدار اشعاع الخلفية الميكروني الكوني والوقت الحالي، وبناء على ذلك يعطي وصفا للأحداثيات الكونية التي تؤثر على تمدد الكون، بما في ذلك من تعيين الكتلة الكلية للنيوترينوات.
وبتحليل نتائج قياسات الفصل الأول من أرصاد كاميرا الاستقطاب SPTpol فقد اعلت مجموعة العلماء العاملة مؤخرا (2013) عن أول اكتشاف لإشارة النمط ب . وفي إمكان قياس نمط ب على المستوى الواسع أن يصف ظروف طاقة التضخم الكوني، أي له إمكانية وصف فيزياء الكون عند نشأته والطاقة العظيمة التي لازمت الانفجار العظيم.
وتهدف مجموعة العلماء العاملة على التلسكوب الآخر، تلسكوب أتاكاما الكوني ، إلى أرصاد علمية مماثلة ومكملة .