اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبعًا للاستقبال الإيجابي الذي حصل عليه ألبوم "سلاير" السابق "هيل أويتس"، اعتَبر منتِج الفرقة ومديرها بريان سلاغل أن الفرقة كانت في وضعية تُؤهلها لاقتناص الـ"الوقت العظيم" في ألبومهم القادم. تفاوض سلاغل مع علامات تجارية تسجيلية عدَّة، منها وتسجيلات ديف جام لريك روبن وروسيل سيمونز. لكن سلاغل تراجع عن جعل الفرقة تُسجِّل لدى العلامة التجارية التي كانت بصورة أساسية للهيب-هوب. كان طبّال الفرقة ديف لومباردو يعرف باهتمام ريك روبن، فبدأ بالاتصال معه. لكن كان الأعضاء المتبقّون من الفرقة خائفين عند مغادرة تسجيلات "ميتال بليد"، التي كانوا لتوِّهم متعاقدين معها.
اتَّصل لومباردو بتسجيلات كولومبيا، وهي الشركة الناشرة في تسجيلات ديف جام، وحضَّر ليبدأ مع روبن، الذي وافق إلى جانب المصوِّر غلين إي فريدمان، على حضور إحدى الحفلات الموسيقية للفرقة. أصدر فريدمان قبل ذلك ألبومًا لفرقة "سوسيدال تندينسيز" يحمل نفس اسم الفرقة، ظهر في الألبوم مغني الفرقة توم أرايا كضيف في الفيديو الموسيقي للأغنية المنفردة "إنستيتيوشينالايزد"، إلى جانب مغني فرقة "سوسيدال تندينسيز" وهو مايك موير، وفي وقت مقارب، سأل روبن سؤالًا لفريدمان إذا كان قد عرف "سلاير" أم لا.
تفاجأ عازف الإيتار جيف هانيمان باهتمام روبن بالفرقة، وأخذ فكرة أوّلية عن عمله مع فناني الهيب-هوب "رن دي إم سي" و"إل إل كول جي". وخلال زيارة قام بها سلاغل إلى اجتماع موسيقي أوروبي، تحدَّث روبن مع الفرقة بصورة مباشرة، ودفعهم إلى التسجيل مع تسجيلات ديف جام. أثنى سلاغل على روبن بشكل شخصي، وقال أن روبن كان أكثر المتحمسين من بين جميع المقابلين الذي أجرت الفرقة مفاوضات معهم. بعد الموافقة، أخذ فريدمان أعضاء الفرقة إلى سياتل لمدة يومين لأهداف الشهرة، واحتمال تسجيل جديد، وصور من أجل حجز جولة، شعَر روبن بأنه لم يكنْ هنالك أيّ صور جيدة للفرقة قبل ذلك الحدث. إحدى الصور استُخدمت في الغلاف الخلفي للتسجيل "ساوث أوف هيفن" الذي أنتجته الفرقة عام 1988. أصبح الألبوم تابعًا لتسجيلات أميريكان روكوردينغز بعد إنهاء روبن لشراكته مع روسيل سيمونز، وكان واحدًا من اثنين فقط من منتَجات ديف جام التي تم توزيعها بواسطة تسجيلات غيفن من خلال تسجيلات وارنر برذرز؛ بسبب رفض الموزع الأصلي لإصدار عملٍ للفرقة.