English  

كتب تغير شكله

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تغيير الشكل (معلومة)


يمتلك الكيلبي قدرة تغيير شكله الظاهري إلى الهيئة الحصانية، كما وبمقدوره أن يتخذ هيئة بشرية كذلك. ومن الأمور التي تكشف تنكره بهيئة بشرية هو ملاحظة الأعشاب المائية عالقة على شعره. وقد وصف كيلبي من قبل جريجور بأنه اتخذ هيئة رجل عجوز حكيم يتمتم باستمرار مع نفسه أثناء جلوسه على جسر وهو منشغل بخياطة/تطريز بنطالين. وباعتقاد منه أنه كيلبي، قام أحد السكان المحليين بضربه على رأسه، مما جعله يتحول إلى شكله الأصلي ويلوذ بالفرار نحو مخبأه في أحد البرك القريبة. وتصف روايات أخرى كيلبي عندما يظهر في شكل بشري بأنه "رجل فظ أشعث يثب خلف فارس منفرد، ويثبته فيسحقه"، أو أنه ينفرد بالبشر ويمزقهم ويلتهمهم.

جاء في حكاية شعبية من بارا(3) أنَّ كيلبي الوحيد يتحول إلى شاب وسيم ويحاول إغواء فتاة جميلة لتكون زوجته. ومع ذلك، استطاعت الفتاة أن تُميز الرجل بأنه كالكيلبي، وبينما كان الرجل نائمًا، نزعت الفتاة قلادته الفضية (أي اللجام)، ومن فوره رجع كيلبي إلى شكله الحصاني فتركبه الفتاة وتعود به إلى مزرعة والدها ليجعلونه يعمل في المزرعة لمدة عام. وفي نهاية العام، ركِبَت الفتاة الكيلبي وذهبت عند رجل حكيم لطلب مشورته في أمر كيلبي، فطلب الحكيم منها أن تُعيد القلادة الفضية له. ثم طلب الحكيم من كيلبي أن يتحول إلى هيئة الشاب الوسيم الذي وجدته عليه الفتاة أول مرة، وأعطاه الخيار في أن يعود لشكله الأصلي (كيلبي) أو أن يصبح فانيًا (بشرًا). وبدوره سأل كيلبي الفتاةَ في حال تحول إلى رجل فهل تقبل الزواج منه. وأجابت الفتاة بأنها ستقبل، وهنا تحول كيلبي إلى رجل فانٍ، وتزوج القرينان.

جرت العادة تقليديًا في أن يكون الكيلبي في هيئته البشرية ذكرًا. وفي أحد القصص المعدودة يُوصف كيلبي بأنَّه اتخذ شكلا أنثويا وذلك في منطقة مونون هاوس في روس وكرومارتي. تحكي القصة عن امرأة طويلة القامة ترتدي اللون الأخضر، مع وجه ذابل وهزيل ومشوه بسبب ورم خبيث، تقوم بالسيطرة على رجل وصبي وتغرقهما بعد أن وثبت عليهما من مجرى مائي قريب.

أدى وصول المسيحية إلى اسكتلندا في القرن السادس إلى تدوين بعض القصص والمعتقدات الشعبية من قبل الكتبة، وهم عادة رهبان مسيحيون، بدلاً من تداولها شفهياً. وتشير بعض الروايات إلى أن الكيلبي تبقى حوافره بارزة حتى بعد تحوله إلى الشكل البشري، مما يؤدي إلى ارتباطه بالمفهوم المسيحي عن الشيطان، تمامًا كما هو الحال مع الإله اليوناني بان. يشير روبرت بيرنز إلى مثل هذه الرابطة الشيطانية في قصيدته "خطاب إلى الشيطان" (1786):

عندما يذوب الجليد المُتحلل،

وتطفو الألواح الجليدية وتُجلجل،

عندها، يُطارد كيلبي الماء الفورد(4)

وفق توجيهاتك،

والمسافرون الليليون المفتونون

يمضون لحتفهم.(5)

المصدر: wikipedia.org