اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتبت الاميرة بسمة مجموعة من التغريدات بدأت من الخامس عشر من شهر أبريل 2020، لحث الملك سلمان ونجله على إطلاق سراحها من السجن حيث تقبع منذ أشهر. وقالت فيه:-
وأضافت التغريدة الثانية:
وفي تغريدة أخرى، قالت الأميرة "ولا أعلم إذا كان لديكم علم بوجودي بالسجن لغاية الآن مع ابنتي سهود الشريف.. الرجاء النظر بأمري لأطلاق سراحي وتلقي العلاج المناسب لأني بوضع حرج جدا.
كانت الاميرة بسمة قد اقتيدت من المطار في مارس 2019 حين كانت تعتزم السفر إلى سويسرا رفقة ابنتها بهدف تلقي العلاج.
كانت بسمة قادرة بعمل مكالمة أسبوعية، واحدة من بسمة والأخرى من ابنتها. وبعد وقت قصير من نشر تغريداتها منتصف أبريل، تم اختراق حسابها وحذف جميع تغريداتها. كما تم حذف موقع الأميرة بسمة الرسمي في نفس الوقت الذي تمت فيه إزالة التغريدات.
تطلب استعادة حسابها في تويتر نحو أسبوعين، ليعاد نشر مناشداتها في 27 أبريل 2020. وفي شهادة مكتوبة إلى الأمم المتحدة قالت العائلة إن سبب احتجاز الأميرة بسمة مرتبط لكونها ناقد علني للانتهاكات في بلادها، بالإضافة إلى أسئلتها حول ثروة الملك سعود التي قامت الدولة بتجميده.