اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فكرة تخصيب المحيط بالحديد، اليوريا، أو الفسفور هي فكرة ينظر إليها كمعضلة من القانون الدولي. من وجهة نظر واحدة، اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في تغير المناخ (UNFCCC 1992) قد قبلت في عمل أعمال التخفيف إذا الكمية تجاوزت الكمية الطبيعية حيث يمكن أن تتكيف مع تغير المناخ. في يد أخرى القانون الدولي يحمي ويحفظ البيئة البحرية من عدم اليقين العلمي. بعض الشركات التجارية مثل كلايموس (بالإنجليزية:Climos)و قرين سي فينتشرز (بالإنجليزية:GreenSea Ventures), وتقوم الشركة الأسترالية شركة التغذية المحيطية في الانخراط في عمليات التخصيب باليوريا والحديد. دعت هذه الشركات راعيي شركة قرين سي فينتشرز ليمولوا نشاطاتهم في مقابل توفير الكربون وتعويض المستثمرين من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وفقا لديفد فريستون (بالإنجليزية:David Freestone) وروزماري رايفوس (بالإنجليزية:Rosemary Rayfuse) في حزيران 2007 أصدرت اتفاقية لندن بيانا يعبر عن القلق مشيرا إلى الاحتمالية الواسعة النطاق في أن تخصيب الحديد يمكن أن يكون له آثار سلبية على البيئة البحرية وصحة الإنسان" ولكن الكلمتان "واسعة النطاق" لم تعرفا بصحة. من المعتقد أن النطاق الواسع قد يشير إلى العمليات على النطاق المخطط من قبل بلانتوس (بالإنجليزية:Planktos). بلانتوس هي شركة مقرها الولايات المتحدة الأمريكية، تركت مخططاتها مؤخرا لتنفذ 6 رحلات إخصاب بحرية من 2007 إلى 2009، كلا منها سيكون قد حل ما يصل إلى 100 رطلا من الحديد لأكثر من 10,000 كم^2 من مسالك المحيط. لجنة الأمم المتحدة الحكومية الدولية المعينة في تغيير المناخ درست قضية تخصيب المحيطات وقررت بأنه ينبغي عدم السعي بها بسبب قلة الزيادة الموثقة في التنحية الفعلية على المدى الطويل لثاني أكسيد الكربون في المياه العميقة أو الرواسب. للحد من انبعاثات الكربون والغازات الدفيئة ينبغي لأي بلد أن تلتقي مع معايير اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في تغير المناخ (UNFCCC) وبروتوكول كيوتو (بالإنجليزية:Kyoto Protocol). لكن بروتوكول كيوتو لا تقبل أي شكل من أشكال مشاريع خفض الكربون غير مشاريع التشجير وإعادة التشجير.
وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحر (LOSC 1982), جميع الدول ملزمة بانفراد أو باجتماع في أن تتخذ كل التدابير الازمة لخفض ومكافحة تلوث البيئة البحرية وحظر نقل، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، الضرر أو الأخطار من منطقة إلى أخرى وحظر تحول التلوث من نوع إلى نوع آخر. الآن، دون أبحاث عميقة إنه ليس من الواضح القول بأن تخصيب المحيطات هي وسيلة آمنة لمكافحة انبعاثات الكربون والغازات الدفيئة.