اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عادة ما تكون التغريدات مرئية للكل لكن للمستخدم إمكانية تعديلها من خلال تعيين المتابيعن فقط أو غيرهم. يستطيعُ كل مستخدم التغريد عبر الموقع الرسمي على النت أو من خلال التطبيق الرسمي على الهواتف الذكية أو حتّى من خلال خدمة الرسائل القصيرة -متوفرة في بعض البلدان-. يمكن للمستخدمين إعادة تغريد تغريدة مُستخدم آخر كما يُمكن عمل «مُتابعة» للاطلاع أولا بأول على ما يقوم به المُتابَع هذا فضلا عن عملية إبداء الإعجاب والتعليق على المُحتَوى. يسمحُ تويتر للمستخدمين بتحديث صفحتهم الشخصية عبر الهاتف المحمول إما عن طريق الرسائل النصية أو عن طريق بعض التطبيقات المحدّدة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يعتمدُ تويتر في عمله على بروتوكول الدردشة عبر الإنترنت وذلك لتوفير الحماية لباقي المستخدمين. وفقًا لبحث نُشر في نيسان/أبريل عام 2014 فإنّ حوالي 44% من حسابات المستخدمين لا أو لم تقم بالتغريد. جدير بالذكر هنا أنّ أولَ تغريدة نُشرت في الموقع كانت من المؤسّس المشارك جاك دورسي على الساعة 12:50 بتوقيت المحيط الهادئ، فيما يُعدّ رائدي الفضاء نيكولا ستوت وجيف وليامز أولَ من قاما ببث حيّ من محطة الفضاء الدولية -خارج الأرض- مع حوالي 35 عضوا من الجمهور في مقر ناسا بواشنطن العاصمة.
قامت شركة تحليلات المواقع في سان أنطونيو بتحليل حوالي 2,000 تغريدة صادرة من الولايات المتحدة ومكتوبة باللغة الإنجليزية على مدى فترة أسبوعين في أغسطس 2009 من الساعة 11:00 صباحا إلى 5:00 مساء بتوقيت الولايات المتحدة ثم قامت بعد ذلك بتدوين النتائج من خلال تقسيمها إلى ستّ فئات. حسب ما جاء في النتائج؛ فإنّ الثرثرة أو الكلام غير المُفيد احتلّ الصدارة بنسبة بلغت تقريبًا 40% فيما حلّت المحادثات في الربتة الثانية مع نسبة بلغت 38%. أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب أمور أخرى بنسبة 9% ثم جاءت رسائل البريد المزعج (السخام أو السبام) في المرتبة الرابعة بنسبة جاوزت الـ 6% ثم أخيرًا التغريدات حول الأخبار بنسبة 4%.
يسمحُ تويتر بعددٍ من المزات والسمات بما في ذلك استخدام علامة المربع – الكلمات أو العبارات المسبوقة بعلامة "#" وبالمثل فإن رمز "@" يُقصد به الإشارة لاسم المستخدم حتّى يصلُ له إشعار يُخبره بأن المستخدم الفلاني قد أشار لك في هذا الموضوع للانتباه له أو للرد عليه. هناك ميزة أخرى تتمثلُ في إعادة تغريد الرسائل أو بالأحرى إعادة مُشاركتها. في أواخر عام 2009؛ تمّ إضافة ميزة "قوائم تويتر" التي تُمكّنُ المستخدمين من متابعة قوائم المؤلفين بدلا من المؤلفين أنفسهم.
من خلال الرسائل القصيرة؛ يمكن للمستخدمين التواصل مع تويتر من خلال خمسة بوابات: الرموز قصيرة في الولايات المتحدة، كندا، الهند، نيوزيلندا وجزيرة مان. هناك أيضا رمزٌ قصير في المملكة المتحدة والتي لا يمكن الوصول إليها إلا من يستخدمون شبكة فودافون، أمّا في الهند فتويتر يدعم فقط الباردي إيرتيل. في السياق ذاته عكف مطورو ويب على إنشاء منصة بديلة تٌسمى إس إم إس تويت (بالإنجليزية: smsTweet) والتي تعملُ على جميع الشبكات. تم تصميم منصة مماثلة حملت اسمَ جلادلي كاست (بالإنجليزية: GladlyCast) وذلكَ لمستخدمي الهاتف المحمول في سنغافورة وماليزيا.
تميّز الموقع بفضل الـ 140 حرفًا التي يسمحُ بها خلال نشر التغريدة وهي خدمة مُماثلة تقريبًا لما هو الأمر عليه في خدمة الرسائل القصيرة كما أنّها تُساعد على استعمال منهج اختزال الرسالة. في الوقت ذاته ظهرت مواقع أخرى تُساعد على تقصير الروابط مثل بتلي وغيرها الكثير هذا فضلا عن خِدمة استضافة واستيعاب الوسائط المتعددة خاصّة تلكَ التي يتجاوزُ عنوانها الـ 140 حرفًا. منذ يونيو/حزيران 2011 ومستخدمي تويتر يعتمدون على خدمات تقصير روابط العناوين عند نشر التغريدات وذلك لتفادي تجاوز قانون الـ 140 حرفًا. في عام 2016؛ أعلن تويتر أن الوسائط مثل الصور ومقاطع الفيديو بات من الممكن نشرها دون التأثير على خاصيّة الـ 140 حرفًا. ليسّ هذا فقط بل إنّ المرفقات والروابط أيضًا لم تعد جزءا من الحد الأدنى للحروف. بحلول عام 2017؛ زادَ تويتر التغريدة إلى 280 حرفًا، لكنّه صار يحتسب الشكل في اللغة العربية حرفًا ونفس الأمر بالنسبة للحروف اللاتينية المشكولة أو باقي رموز الويب.
تُشير عِبارة «المواضيع الرائجة» إلى تلك المواضيع التي تلقى رواجًا أكثر من غيرها أو بالأحرى تلك الكلمة التي تتكررُ كثيرًا في تغريدات المستخدمين. تُصبح بعض المواضيع رائجة لسببين؛ الأول يتعلقُ بالحدث مما يدفعُ الناس إلى الحديث عن ذاك الموضوع وإدلاء رأيهم فيه أما الثاني فيتعلقُ بتظافر جهود عشرات المستخدمين لإيصال الموضوع لقائمة المواضيع الرائجة على مستوى العالم. تُساعد هذه المواضيع الرائجة تساعد مستخدمي الموقع على فهم ما يحدث في العالم وما آراء الناس حول ذلك. بين الفينة والأخرى يقومُ بعض المراهقين بتعمد استهداف موضوع معين من أجل دفع باقي المستخدمين حوله. عادة ما يكون ذلك المراهق من مُعجبي موسيقي مُعين وفي العادة ما ترتبط هذه المواضيع بأسماء مُحدّدة مثل ليدي غاغا (يُطلق معجبي الفنانة على أنفسهم اسم الوحوش الصغيرة)، جاستن بيبر (ذا بيبرز)، ريانا واتجاه واحد (ديريكشنرز) هذا فضلا عن مُعجبي رواية الشفق الذي يُحاولون في كل مرة تصدر «الترند العالمي» ويُطلقون على أنفسهم لقبَ تويهاردز ثم هناك معجبي شخصية هاري بوتر والمعروفين أكثر باسم بويتردز. في الآونة الأخيرة؛ غيّر تويتر من سياسته وطوّر بعضًا من خوارزمياته لمنع هذا التلاعب بالقوائم الرائجة. على مستوى الموقع فإنّ تويتر يعرضُ واجهة ويب تضم قائمة من الموضوعات على الشريط الجانبي في الصفحة الرئيسية جنبا إلى جنب مع عبارة طالع الصورة. نادرًا ما يفرضُ تويتر رقابة على المحتوى لكنه يتدخل أحيانًا لمنع انتشار بعض الهاشتاجات المسيئة أو المهينة مثل ما حصل مع هاشتاج #Thatsafrican، وكذلك هاشتاج #thingsdarkiessay وذلك بعد أن اشتكى عددٌ لا بأس به منَ المستخدمين منها. انتشرت كذلك بعض الادعاءات التي تُفيد بأن تويتر قد قام بإزالتة بعض الهاشتاجات المحددة مثلَ #NaMOinHyd المُتعلقة بالمؤتمر الوطني الهندي.