English  

كتب تعليم الفتيات فرض ديني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تعليم الفتيات.. فرض ديني (معلومة)


مما قاله أبو بكر القادري: "إننا عند الكلام عن حرية المرأة ومساواتها لا بد أن نفرق بين التقاليد والعادات التي ما أنزل الله بها من سلطان، وبين ما أقره الإسلام للمرأة من حقوق وواجبات.. ودورها دور أساسي لا يمكن التقليل من أهميته، وينبغي العمل على إزالة العوائق..".

والكثيرون يعرّفون أبا بكر بأنه صاحب الفضل الأول بعد الله على الفتاة المغربية وحصولها على فرصتها في التعليم، فقد أخذ على عاتقه - وهو رجل تعليم بامتياز - تعليم المرأة المغربية في وقت كان فيه تعليمها محالا، فأَوْلى مسألة تعليم الفتاة عناية كبيرة، وبذل في سبيل ذلك جهدا كبيرا بتدشين مدرسة عربية للفتيات، وتمزقت بذلك خرافة التمييز بين الرجل والمرأة في التعليم، وتخرَّق الصمت المطبق على الأمر.

وحتى ندرك التغيير الذي أحدثه الرجل بدعوته هذه نذكر أنه حتى عام 1946 كان عدد مدارس البنات لا يتجاوز أصابع اليد في المغرب كله، وكان الاستعمار يقصر تعليمهن على الخياطة والتطريز والمبادئ البسيطة للكتابة، ومن الطريف أن الرجل بدأ أول قسم للثانوي في مدرسة النهضة ببنتين فقط هما ابنة صديق له وابنة شقيقه؛ وذلك لأن الأمر تعدّى الاستعمار ليصل إلى أن فكرة تعليم الفتيات لم يكن المجتمع المغربي يستوعبها تمامًا، فبدأ القادري يعمل على "تطبيع" العلاقات بين الأسر المغربية وبين قضية تعليم البنات، فبدأ يقيم الحفلات المدرسية، حيث تتولى فتاة إلقاء خطبة بحضور الأمهات اللواتي بدأن ينقلن الأمر للبيوت، فأخذ الآباء يقتنعون بضرورة تعليم بناتهم.

المصدر: wikipedia.org