اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنزل الله تعالى كلامه العظيم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مجوّداً، فأوصله جبريل عليه السلام كما أراد الله، ثم قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أُنزل، ثمّ قرأه الصحابه رضوان الله عليهم على هذا الشكل، ومن بعدهم التابعين، حتى وصل إلينا بالتواتر على الوجه الذي أُنزل، دون زيادةٍ ولا نقصانٍ أو تحريف، حيث بذل العلماء جهوداً عظيمةً في تدوين قواعد التجويد وكتابتها على الورق بعد أن كانت تُلقّن مشافهةً.
يعرّف علم التجويد بأنه إعطاء كل حرفٍ حقه ومستحقه، حيث يبحث هذ العلم في كيفيّة نطق الحروف وإعطائها صفاتها، والعناية بمخرجاتها، وما يَعرُض لها من أحكامٍ، وما يتعلق أيضاً بالوقف والابتداء والوصل والقطع.