يمكنُ تعريف ظرف المكان بأنّه عبارة عن أيّ اسم يُمكن أن يأتيَ كجواب على استفهام مطروح بكلمة (أين)، وتجدر الإشارة إلى أنّ جميع الأسماء التي تُشير إلى اسم المكان تنقسم إلى قسمين رئيسيين: فهناك ظرف المكان المختصّ، ككلمة الشّام، وكلمة العراق مثلاً، وهذا لا يُعدّ ظرفَ مكان في الإعراب، ومنها ما هو مبهم ككلمة فوق، أو كلمة يمين، أو شمال، وغيرها من الكلمات الأخرى التي لا بدّ أن تتضمّن معنى كلمة (في)، حتى تُعامل معاملة ظرف المكان، وذلك مثل قولك: (سرت أمامَك).
أقسام ظرف المكان
يُقسم ظرف المكان إلى بعض من التصنيفات الرئيسية، كالظرف المختصّ، والظرف المُبهم، وسنتعرف فيما يلي على تصنيفين آخرين لظرف المكان، وهما على النحو التالي:
ظرف المكان المُتصرف: هو الظرف الذي يمكن أن يأتيَ بحالات إعرابية مختلفة غير حالة النصب، ككلمة (ذات) المُضافة إلى اسم المكان كقول (ذات اليمين)، وكلمة ناحية، وكلمة جانب، فعند القول (وقفت أمامَ مسجد البلدة) يمكن الانتباه إلى أنّ النصب بقي ملازماً لظرف المكان (أمام)، وقد يخرج للجرّ، كالقول: (تحرك الشخص إلى الأمامِ).
ظرف المكان غير المُتصرف: هو ظرف المكان الذي تخرج حالته الإعرابية من حالة النصب إلى حالة الجرّ فقط، ككلمات (فوق، تحت، هنا، حول، عند) وغيرها من الكلمات، تقول: (من فوقِ الجدار)، كحالة جرّ.
ظرف الزمان
هو ذلك الاسم الذي يحمل معنى، ويدل على زمان، فعند القول: (خرجتُ يومَ الجمعة)، فإنّ يوم الجمعة هو اسم دلّ على معنى الخروج وتوقيته، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُوجد اثنا عشرَ لفظاً دالاً على ظرف الزمان، ويمكن تقسيم ظرف الزمان إلى قسمين رئيسيين يُنصبان على أنّهما مفعول فيه، وهما على النحو التالي:
الظرف المختص: هو الذي يشير إلى وقت مُعيّن، ومحدود من الزمن، ككلمة يوم، أو كلمة شهر، أو سنة.
الظرف المُبهم: هو اللّفظ الذي يشير إلى وقت وقدر غير محدودين، ككلمة زمان، أو كلمة وقت.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل